تُحْظَرُ المفاوضات وتُمنع منعًا باتًا في هذه المرحلة (لا مفاوضات - لا هدنة عسكرية - لا خروج من قواعدك العسكرية - لا حوار) لأن مبدأ القتال ونشوء الحركة الجهادية مبني على اختلاف في الأصول، حيث هو بين المسلمين والصليبيين، وبين المجاهدين والمرتدين، بمعنى أنه لا مجال لأنصاف الحلول.
[1] الغاية الأولى.
[2] الغاية الثانية.
[3] التمرحل هو: الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى من مراحل حرب العصابات بنجاح، وسنأخذ مراحل حرب العصابات بعد الغايات بإذن الله.
[4] ملحوظة هامة: التمرحل الصحيح وعدم الاستعجال في الانتقال من مرحلة إلى أخرى ضرورةٌ قصوى للاستمرار.
[5] ولهم أسماء أخرى كـ (المغاوير - الثوار) .
أَحَلَّ الْكُفْرُ بِالْإِسْلَامِ ضَيْمًا ... يَطُولُ بِهِ عَلَى الدِّينِ النَّحِيبُ
فَحَقٌّ ... ضَائِعٌ ... وَحِمًى مُبَاحٌ ... وَسَيْفٌ ... قَاطِعٌ وَدَمٌ صَبِيبُ
وَكَمْ مِنْ مُسْلِمٍ أَمسى سَلِيبًا ... وَمُسْلِمَةٍ لَهَا حَرَمٌ سَلِيبُ
وَكَمْ مِنْ مَسْجِدٍ جَعَلُوهُ دِيرًا ... عَلَى مِحْرَابِهِ نُصِبَ الصَّلِيبُ
دَمُ الْخِنْزِيرِ فِيهِ لَهُمْ خلوقٌ ... وَتَحْرِيقُ الْمَصَاحِفِ فِيهِ طِيبُ
أُمُورٌ ... لَوْ ... تَأَمَّلَهُنَّ ... طِفْلٌ ... لَطَفّلَ فِي عَوَارِضِهِ الْمَشِيبُ
أَتُسْبَى الْمُسْلِمَاتُ بِكُلِّ ثَغْرٍ ... وَعَيْشُ الْمُسْلِمِينَ إِذًا يَطِيبُ
أَمَا ... لِلَّهِ ... وَالْإِسْلَامِ ... حَقٌّ ... يُدَافِعُ ... عَنْهُ شُبَّانٌ وَشِيبُ
فَقُلْ لِذَوِي البصائرِ حَيْثُ كَانُوا ... أَجِيبُوا اللَّهَ وَيْحَكُمُوا أَجِيبُوا