الصفحة 375 من 571

ولعلك أخي الكريم تلحظ أنَّهم ينهجون منهجًا ترويعيًّا وتضخيميًّا في ذكر الأسلحة، فبدلًا من أن يقولوا 10 صناديق ذخيرة، يقولون: 7000 طلقة! وهكذا، والهدف من هذا كله ردع المسلمين وتخويفهم من اقتناء السلاح.

وصدق الله الكريم حين قال: (وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً) .

ولهذا فإنَّ وصيتنا لجميع المسلمين في ظل هذه الهجمة المرتقبة (وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ) .

وفي الختام فلعل السائل يسأل: ماذا أعد من الأسلحة؟! وما الذي سأحتاجه غدًا ويكون له أثر فاعل بإذن الله في النكاية بالجيش الأمريكي المحتل والعميل الذي سيُعلن الحرب معه؟

فالجواب: عليك بإعداد السلاح بمختلف أنواعه: من الأسلحة الرشاشة ويستحسن (الكلاشنكوف) ، والذخيرة ولا بد من الإكثار منها فهي مادة الحرب بإذن الله، والقنابل اليدوية التي تتوفر بأسعار رخيصة في كثير من الأسواق التي تسمى بالأسواق السوداء، ومضادات الدروع ومن أفضلها مع انخفاض سعره: الآر بي جي، ومضادات الطيران، ومن الصواريخ المتوفرة بسهولة: صاروخ سام 7 الذي يُعتبر فعالًا جدًّا عند استخدامه ضد المروحيات، وقد يُسقط الطائرات النفاثة بصعوبة.

ولا تنس السلاح الذي يُستخدم استخدامات كثيرة، وله فعالية كبيرة: ألا وهو اللغم مضادُّ الدبابات، كما أوصى به أبو عبد الله أسامة حفظه الله في إحدى كلماته الموجهة إلى أهل هذه المنطقة، وهي وصية قائد محنك، وأبٍ ناصحٍ.

وإضافة إلى ذلك فلا بد من إتقان التصنيع لأنواع القنابل والمتفجرات، وطرق ذلك متوفرة ومشروحة في أماكن كثيرة والأفضل البحث عمن لديه خبرة وهم بحمد الله كثير في بلاد الحرمين وغيرها. ويبقى نوع مهم من أهم أنواع الإعداد وهو المشاركة الفعلية في جبهات الجهاد لا لمجرد الإعداد بل الواجب النصرة وحق الأخوّة، أيضًا فيُسارع المسلم لنصرة إخوانه المجاهدين في العراق وفي الجزائر وفي أفغانستان وفي الشيشان وغيرها، وكذلك في جزيرة العرب لمن استطاع اللحوق بالمجاهدين فيها ...

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت