إننا يجب أن نبشّر بروحٍ جديدة، ويجب أن ننشر فكرًا جديدًا، يرتكز على عودة مجد الإسلام، ورجوع عزّ المسلمين، وقد يقول قائلٌ من اليائسين: وما الذي يدفعكم لهذا؟ ونحن نقول له: وما الذي لا يدفعنا له؟ انظر حولك .. أبصر واقع الثغور عبرَ منفذٍ إعلامي نزيه لكي تشاهد الواقع كما هو، أبصر شرقًا ومغربًا .. ألا تراه يتحرك؟ ألا ترى ذلك الموج الهادر من شباب الإسلام يقترب مكتسحًا ظلمات الباطل وظلم الطواغيت؟ إنهم قادمون يا أخي، وعما قريبٍ جدًا وبإذن الله يتم لنا النصرُ الذي بدأت رؤاه تلوح في أفقنا القريب، فأعدوا واستعدوا، وتطهّروا وأبشروا، فالنصر لاح، وها قد بزغ الصباح، فحي على الكفاح، وإننا نقول وبملء أفواهنا: السلاح السلاح، لكي نفلح كل الفلاح.