فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 207

السورة قبل فقال تعالى:"ولا تزر وازرة وزر أخرى"

"إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ""وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا"

ثم تناسجت الآي والتحمت الجمل إلى خاتمة السورة.

لما افتتح سبحانه سورة الزمر بالأمر بالاخلاص وذكر سببَه والحامل

بإذن الله عليه وهو الكتاب، وأعقب ذلك بالتعريض بذكر من بنيت على وصفهم سورة ص تتابعت الآي في ذلك الغرض إلى توبيخهم بما ضربه سبحانه من المثل الموضح في قوله:"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ"

ووصف الشركاء بالمشاكسة إذ بذلك الغرض يتضح عدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت