فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 207

"إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى"، فاتصل بقوله تعالى:"قد أفلح من زكاها وقد خاب"

من دساها"، ثم ان قوله تعالى:"فأما من أعطى واتقى -

إلى - العسرى" (5 - 15) يلائمه تفسيرا وتذكيرا - بما الأمر عليه من كون"

الخير والشر بإرادته وإلهامه بحسب السوابق -

قوله:"فألهمها فجورها وتقواها"

فهو سبحانه أهَّلهم للإعطاء وللاتقاء والتصدق، والمقدر للبخل

والاستغناء والتكذيب،"والله خلقكم وما تعملون""لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ"، ثم زاد ذلك إيضاحا بقوله تعالى:"إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (13) "

فتَبًّا للقدرية والمعتزلة (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ(105) .

لما قال تعالى:"فألهمها فجورها وتقواها"، ثم اتبعه بقوله:"فسنيسره"وبقوله:"إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى (12) وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى (13) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت