فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 207

(فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ(10)

وقوله:"يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى.... الآية"

والإشارة إلى يوم بدر، ثم ذكر شأن غيرهم في هذا وهلاكهم بسوء ما ارتكبوا ليشعروا أن لا فارق إن هم عقلوا واعتبروا، ثم عرض بفرعونهم في مقالته،"ما بين لابتيها أعز منى ولا أكرم"فذكر تعالى

شجرة الزقوم إلى قوله:"ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) "

والتحم هذا كله التحامًا يبهر العقول ثم أتبع بذكر حال المتقين جريا على الطرد من شفع آية الترهيب بالترغيب ليبين حال الفريقين، وينهج على الواضح من الطريقين، ثم قال لنبيه عليه السلام (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(58)

وقد أخبره مع بيان الأمر ووضوحه أنه إنما يتذكر من يخشى ثم قال:فارتقب وعدك ووعيدهم إنهم مرتقبون.

لما تضمنت السور الثلاث المتقدمة إيضاح أمر الكتاب وعظيم بيانه وأنه

شاف كاف وهدى ونور، وكان أمر من كفر من العرب أعظم شيء لانقطاعهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت