فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 207

سورة إبراهيم عليه السلام

لما كانت سورة الرعد على ما تمهد بأن كانت تلك الآيات

واليراهين التي سلفت فيها لا يبقى معها شك لمن اعتبر بها لعظيم شأنها

واتضاح أمرها، قال تعالى:"كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ"

أى إذا هم تذكروا به واستبصروا ببراهينه وتدبروا آياته"وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت