فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 207

وتحملت السورة مع هذا بيان هلاك من عاند وكذب ممن كان قبلهم وأشد

قوة منهم وهم الذين قدم ذكرهم مجملا في سورة غافر في آيتى"أولم يسيروا في الأرض""أفلم يسيروا"

فقال تعالى مفصلا لبعض ذلك الإجمال: (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ(13)

ثم قال:"فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً"

ثم قال:"فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا.. الآية"

ثم قال:"وأما ثمود فهديناهم" (آية: 17) فبين تعالى حالهم وأخذهم فاعتضد

التحمام السورتين واتصال المقصدين والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت