بل يكسر"، ففرق بين الفتح والكسر، وإنما أشار إلى قتل عمر(رضى الله"
عنهما) ، فلذا قال عليه الصلاة والسلام:"فتح"وقال:"من ردم"
يأجوج ومأجوج"، وأراد من نحوهم وجهتهم وأقاليمهم، لأن الفرس ومن أتى معهم، هم أهل تلك الجهات التي تلي الروم، فعلى تمهيد هذا يكون قوله تعالى:"وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ"،"
إشارة إلى غلبة من ذكرنا وانتشارهم في الولايات والخطط الدينية والمناصب العلمية.