فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 207

بل يكسر"، ففرق بين الفتح والكسر، وإنما أشار إلى قتل عمر(رضى الله"

عنهما) ، فلذا قال عليه الصلاة والسلام:"فتح"وقال:"من ردم"

يأجوج ومأجوج"، وأراد من نحوهم وجهتهم وأقاليمهم، لأن الفرس ومن أتى معهم، هم أهل تلك الجهات التي تلي الروم، فعلى تمهيد هذا يكون قوله تعالى:"وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ"،"

إشارة إلى غلبة من ذكرنا وانتشارهم في الولايات والخطط الدينية والمناصب العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت