المجتبى للنسائي"قام فيه بجمع كل ما تكلم فيه من هذه الأصناف الثلاثة بالضعف أو الجهالة أو الترك وهي أنواع الضعف المشهورة، وبعد أن جمعهم جميعًا قام بجمع كل مروياتهم من سنن النسائي كل ضعيف، أو مجهول، أو متروك جمع مروياته وخَرَّجَها ودرس الأحاديث من رواية هؤلاء الضعفاء فخرج بالنتيجة التالية التي أنقل لكم إحصائيتها الآن يقول أن أنقل كلامه باختصار النتائج التي ذكرها في آخر الرسالة:"
قلنا أن الذين تكلمنا فيهم ينقسمون إلى ثلاث أقسام ضعفاء ومجهولون ومتروكون:
أولًا: الضعفاء: عددهم واحد وعشرون ضعيفًا عدد مروياتهم إحدى وثلاثون رواية ثلاثة وعشرين منها صحيحة أو حسنة.
ثلاثة روايات منها جزء من المتن صحيح وجزء ضعيف.
خمسة ضعيفة نبه النسائي نفسه على ضعف اثنين منها.
هذا القسم الأول الضعفاء.
ثانيًا: المجهولون: عددهم ثمانية وخمسون راويًا.
عدد مروياتهم: أربعة وخمسون رواية.
ثمانية وثلاثون حديثًا منها بين صحيح وحسن اثنين منها بعضه صحيح وبعضه ضعيف.
عشرة منها ما بين ضعيف وضعيف جدًا.
أربعة منها مناكير بين النسائي نكارة ثلاثة منها.
ثالثًا: المتروكون: وهم ثلاثة رواة فقط - الذين في حيز الترك - عدد مروياتهم خمسة.
ثلاثة منها صحيحة من وجوه أخرى واثنان منها ضعيفة جدًا.""
انبه هنا شيء: لم يذكره المؤلف لكني برجوعي إلى أصل الرسالة وجدته أنه كان قد ذكر هذا فيها هو أنه قد نبه النسائي عقب هذه الأحاديث الخمسة التي رواة عن هؤلاء المتروكين نبه عن ضعف هؤلاء الرواة الخمسة، في جميع هؤلاء الرواة الخمسة نبه على ضعف هؤلاء الرواة.
هناك بعض الملاحظات والنتائج من هذه الإحصائية ننبه إليها:
فضيلة الدكتور وصي الله لما كتب خاتمة الرسالة اعتنى أن يذكر الأحاديث التي حكم عليها النسائي بالضعف عقب روايته لها كما ذكرنا لكم قلنا في الأحاديث المتروكة نبه على كذا منها أو الأحاديث التي في روايتها ضعفاء قال نبه على عدد منها فهو حريص على إثبات حكم النسائي في نتائجه على الحديث لكنه، لما ذكر النتائج لم يعتني بذكر الأحاديث التي نص فيها النسائي على ضعف الراوي، يعني: النسائي قد