5)الكتاب الموجود والمتداول هو"زهر الربى على المجتبى"للسيوطي وهو شرح مختصر غير مطول.
6)ومن شروح النسائي التي لم تكتمل وهي مطبوعة كتاب"شروق أنوار المنن الكبرى الإلهية بكشف أسرار السنن الصغرى النسائية"عنوانه طويل لمحمد المختار بن محمد المختار الجكني الشنقيطي والد الشيخ محمد طبع من هذا الكتاب ثلاث مجلدات والمؤلف توفيَ ولم يكمله هذا يمكن أحد أدلة أصحاب العبارة السابقة.
7)هناك حاشية نور الدين بن عبد الهادي السندي المتوفى سنة 1138هـ وهي الحاشية المطبوعة مع زهر الربى.
8)من أواخر الكتب خروجًا وماذا نخرج نسأل الله عز وجل أن يبارك عمر مؤلفه ذخيرة العقبى في شرح المجتبى لفضيلة الشيخ محمد آدم الأثيوبي المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة، الكتاب خرج منه فيما أعلم إلى الآن خمس مجلدات والمؤلف فيما سمعت انتهى من قرابة أربعة عشر مجلد ومازال الكتاب إن شاء الله يخرج تباعًا وينير مؤلفه.
هناك أحد الإخوان جمع شروح النسائي وقد استفدت من جمعه وهو الأخ علي العمراني جمع ما يزيد أو يقرب عشرين مؤلفًا في شرح النسائي لكن لم أرى في داعي لذكر هذه الكتب جميعًا.
"السنن الكبرى".
سبق أن تكلمنا عن علاقة السنن الكبرى بالصغرى وبينا بعد الفروق بين السنن الكبرى والصغرى للنسائي لكني أؤكد الآن على ميزتين أو فرقين أساسيين بين السنن الكبرى والمجتبى للنسائي:
الميزة الأولى: وهي ظاهرة ولكن ينبغي التنبيه عليها هي كبر حجم السنن الكبرى عن الصغرى أنها أكبر حجمًا وسبب كبر الحج ولا شك هو زيادة عدد الأحاديث زيادة عدد الكتب زيادة عدد الأبواب قلنا أن الكتب فيما يقارب اثنين وعشرين كتاب موجودة في الكبرى غير موجودة تمامًا في المجتبى الأبواب أيضًا فيه عدد كبير من الزيادة ويأتي التمثيل عليه.
الأحاديث وذكرنا لكم الفارق الكبير في الأحاديث حتى يقارب الضعف، أنها تقريبًا الضعف في عدد الأحاديث من أمثل الكتب الموجودة في الكبرى وغير موجودة في الصغرى:
1)كتاب التفسير.
2)كتاب المناقب.
3)فضائل الصحابة.