الصفحة 56 من 92

أما المزي نسأل كثيرًا هل المزي اعتماد على الصغرى أم الكبرى المزي أعظم اعتماده واعتماده الأول والأخير في كتابة تحفة الأشراف على السنن الصغرى"المجتبى"لكنه أضاف إليها كتاب الإشراف على الأطراف لابن عساكر وقلنا أن ابن عساكر اعتماد على كتاب السنن الكبرى برواية ابن حيوية فيكون كأَنَّ المزي اعتماد المجتبى مضافًا إليها رواية ابن حيوية ثم أضاف إلى رواية ابن حيوية أجزاء من رواية حمزة الكناني كالتفسير وكفضائل القرآن لكنه لم يستوعب كل روايات السنن الكبرى من أجل ذلك تجد أن الحافظ ابن حجر في كتابه"النكت الظراف"الذي هو مطبوع في حاشية تحفة الأشراف كثيرًا ما يستدرك أحاديث على ابن عساكر من رواية ابن الأحمر ومن رواية ابن سيَّار لأن هاتين الروايتين لم يعتمدهما الحافظ المزي في كتابه تحفة الأشراف.

هناك مسألة أيضًا تُطْرَح كثيرًا وهي بعض الكتب التي طبعت مستقلة عن السنن الكبرى مثل كتاب التفسير وفضائل علي وفضائل القرآن هل هي كتب من ضمن السنن الكبرى أم هي كتب مستقلة؟ وما سبب وجودها مستقلة؟

أما أنها من السنن الكبرى: نعم، هي من السنن الكبرى ولا شك في ذلك لأنه موجودة في روايات مثل رواية ابن أحمر وغيره وعشرة النساء أيضًا، والوفاة، والجمعة طبعت مفرقة هي من كتاب السنن الكبرى للنسائي.

ما الذي جعلها تفرد؟

يذكر علماء ومنهم السخاوي له كتاب خاص برواية ابن أحمر ذكرنا آنفًا درة الراغب المتمني وهو كتاب مطبوع له كتاب آخر مخطوط اسمه"القول المعتبر لختم النسائي رواية ابن الأحمر"تكلم فيه عن أمثال هذه القضايا فذكر أن سبب إفراد هذه الكتب أن الإمام النسائي بعد أن ألف الكبرى كان يضيف كتب جديدة فلما ذهب إلى دمشق ورأى أغلب أهلها من الناصبة ألف خصائص لعلي وضمه إلى الكبرى فمن الرواة من رواة مستقلًا ومن الرواة من رواة ضمن السنن الكبرى وكذلك التفسير وكذلك فضائل القرآن , كذلك بقية الكتب وعشرة النساء، وأعمال اليوم والليلة؛ فهي في الحقيقة من السنن الكبرى ولا شك في ذلك؛ لكن لأن النسائي كان ربما أضاف إلى كتابه كتابًا جديدة ليقع هذا الذي يظنه بعض الناس نوع من إدخال بعض الكتب في السنن الكبرى وهي ليست منها الصواب أنها منها هذا أخر ما أحببنا أن نذكره اليوم.

الأسئلة

س: هل يمكن تقديم النسائي على أبي داود وهو شيخه؟

ج: ما في بأس أنتم بعضكم يمكن أفضل من شيوخه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت