شوف العبارة كيف ألطف؟ ألطف بكثير مثلًا كذاب الإمام المتشدد يقول عنه وضاع متهم كذاب الإمام الذي فيه توسط يقول مثلًا سكتوا عنه أو كذبوه ما يقول: هو كذاب غيره كذبه مثل الإمام البخاري ففي كثير من الأحيان يكون الفرق بين المتشدد والمتساهل فقط في أسلوب التعبير أما في الحكم هما متفقان في حقيقة الحكم، يعني: المتشدد والمتوسط كلاهما حكمهم في الحقيقة واحد لكن نَفَسُ العبارة مختلف أسلوب التعبير مختلف أما مناهج النقد بين الأئمة فهي في الغالب متفقة.
متى يردون الرواية؟ متى يصححونها؟ متى يحسنونها؟ في الغالب متفقه , والخلاف في ذلك بينهم يسير وفائدة معرفة المتشدد من المتساهل من المتوسط لا كما يظنه بعض الناس مثلًا فلان وصف بأنه متساهل معنى ذلك ما اعتمد عليه تمامًا لما وصف العلماء ذلك الإمام بأنه متساهل ما قالوا بأنه ليس بإمام، ذلك إذا قلت ما اعتمد عليه أبدًا معنى ذلك بأنك وصفته أنه ليس بإمام غير معتمد يساوي ليس بإمام تمامًا لكن لما وصفوه بالتساهل قصدوا أنك لو وجدته عارض إمامًا معتدلًا فوثق راويًا وغيره ضعفه من المتوسطين المعتدلين عند التعارض تقول فلان عرفنه بالتساهل إذًا ما نقبل توثيقه فقط عند التعارض وأعرف أن في إشكالات في هذا الكلام لكن هذا لا يسمح به الوقت.
س: هذا يقول ذكرت أن النسائي هو الوحيد الذي ليس له ثلاثيات فهل لمسلم ثلاثيات؟
ج: لا مسلم ما له ثلاثيات البخاري والترمذي وابن ماجة لهم ثلاثيات وأبو داود، لكن الإمام مسلم ليس له ثلاثيات.
س: سمعت من أحد المشايخ يقول أن النسائي إذا روى عنه لهيعة يبهمه ويقرنه؟
ج: هذا صحيح. وهذا أحد أدلت ورع هذا الإمام لو كان مثلًا عنده حديث يرويه من طريق ابن لهيعة ورجل أخر كلاهما يرويان الحديث فيسمي الرجل الآخر وعندما يأتي لابن لهيعة يقول ورجل آخر أو وفلان أو وآخر يبهمه ما يسميه مع أنه وارد في الرواية التي يرويها كأن يقول قتيبة بن سعيد يروي الحديث عن ابن لهيعة ورجل آخر مثلًا ابن لهيعة ولنقل معه مثلًا ابن وهب أو مالك فيأتي الإمام النسائي مثلًا ويقول حدثني قتيبة بن سعيد قال حدثنا مالك ورجل آخر .. ؛ وسبب ذلك هو أن ينبه الناظر أن ابن لهيعة ليس على شرطه فائدة أولى.
الفائدة الثانية أن ينبه على ضعف ابن لهيعة تقول لما لم يحذف المبهم كأن يقول حدثني قتيبة بن سعيد قال حدثنا مالك ويرحنا أن الإبهام من أجل أن يبين أن للحديث طريق آخر فبتقوى بذلك الحديث يبين أن الحديث يرويه اثنان لا واحد وهذا يفيد خاصة في باب التعارض لو تعارضت بعض الأحاديث الحديث الذي رواه أكثر من واحد لا شك أنه لأوى بالحفظ والإتقان من الذي رواه واحد.