اعتمد على النسخة الموثقة التي عليها هذا العنوان، مع ذلك لم يعتمد هذا العنوان، كتب أيضًا على غلاف مطبوعته التي اعتمدت هذه المخطوطة سنن ابن ماجه.
إذا كان ورد أثناء سياق مثلًا العلماء مثل أن تقول: سنن الترمذي، سنن ابن ماجه، هذا ما فيه بأس، لكن يطبع الكتاب، ويطبع على الغلاف بغير اسمه، هذا الذي فيه خطأ، أما كوننا نختصر أثناء السياق مثل كتاب البخاري مثلًا تعرفون أن اسمه طويل، ما هو صحيح البخاري، ولا جامع البخاري، ولا من المعقول إن الطالب الآن إذا كان أراد البخاري بصحيح البخاري ثم يقول: أخرجه البخاري في الجامع الصحيح المسند المختصر ... !!.
لكن نقول: يجب أن يكون على غلاف الكتاب الاسم الصحيح، بعد ذلك أن تعبر بما شئت أثناء تخريجك أثناء نقلك، أثناء عزوك عبر بما شئت، أما الاسم الذي يطبع على الكتاب يجب أن يكون الاسم الذي ذكره المؤلف بالدقة المتناهية لا يزاد فيه ولا ينقص.
ذكر طبعات الكتاب:
أول طبعة للكتاب: بُدأ بطبعها سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وألف من الهجرة، ألف مائتين ثلاثة وثلاثين من الهجرة بالهند، طبع منها مجلد، ثم توقفت الطبعة إلى سنة ثلاث وسبعين ومائتين وألف، فطبع المجلد الثاني منها أيضًا بالهند هذه أول طبعة للكتاب، فهي طبعة قديمة جدًا، ثم طبع الكتاب مرة أخرى في الهند في لاهور سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وألف في بداية القرن الرابع عشر الهجري، ثم طبع الكتاب بالقاهرة سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف بعد الطبعة السابقة بسنتين، وهذه الطبعة هي التي على حاشيتها شرح السندي أو حاشية السندي طبعة القاهرة، ثم طبع الكتاب طبعات متعددة، من آخرها أو من أكثرها اعتمادًا الطبعة التي بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي التي طبعت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وألف، وهي الطبعة المعتمدة في الغالب عند غالب العلماء والمحققين في عزوهم وتخريجهم، في الغالب يعتمدون على هذه الطبعة، طبعة محمد فؤاد عبد الباقي، ثم طبع الكتاب من أواخر طبعاته الطبعة التي أشرنا إليها آنفًا التي بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي طبعت سنة أربع وأربعمائة وألف، سنة ألف وأربعمائة وألف.
وهاتان الطبعتان طبعة الأعظمي وطبعة محمد فؤاد عبد الباقي بينهما فروق عامة نذكرها الآن:
وهي أن طبعة محمد فؤاد عبد الباقي فيها زيادة أحاديث هي ساقطة بالكلية من طبعة محمد مصطفى الأعظمي، هناك أحاديث في طبعة محمد فؤاد عبد الباقي ساقطة بالكلية غير موجودة تمامًا من طبعة الأعظمي، وقفت أنا على حديثين فقط، وسمعت أن غيري وقف على أحاديث كثيرة، لكن ذكر هذا