الصفحة 68 من 92

للمحقق محمد مصطفى الأعظمي، فقال: أنا اعتمدت على مخطوطة ولم أسقط من المخطوطة شيء، ويأتي إن شاء الله أنه في روايات من سنن ابن ماجه فلعل هذا راجع إلى اختلاف الروايات.

طبعة محمد فؤاد عبد الباقي طبعت في مجلدين، وضع عليها الشيخ فهارس لأطراف الأحاديث في آخر المجلد الثاني.

أما طبعة محمد فؤاد عبد الباقي لم يرجع في تحقيقه إلى مخطوط، وإنما اعتمد على الطبعتين السابقتين، الطبعة الهندية القديمة، وطابعة القاهرة التي عليها حاشية السندي، ولم يرجع إلى مخطوط للكتاب.

أما الشيخ محمد مصطفى الأعظمي فرجع إلى مخطوط قديم موثق كما ذكرنا لكم منسوخ سنة إحدى وستمائة من الهجرة، وهو من أقدم وأوثق المخطوطات التي تعرف اليوم، وذيل الشيخ محمد مصطفى الأعظمي طبعته، طبع"السنن"في مجلدين وصنع لها فهارس في مجلدين أيضًا؛ لأنه اعتمد الحاسب الآلي"الكمبيوتر"فما كلمة في سنن ابن ماجه إلا وفهرست فغب الفهارس التي وضعها الشيخ محمد مصطفى الأعظمي، الكتاب في مجلدين والفهارس أيضًا في مجلدين فطبع الكتاب في أربع مجلدات.

وصف عام لسنن ابن ماجه:

سبق أن الكتاب طبع في مجلدين، كل طبعاته تقريبًا، وهو يضم اثنين وثلاثين كتابًا من كتب العلم والفقه فيها خمس عشرة وخمسمائة وألف باب، ألف وخمسمائة وخمس عشر باب.

وعدد أحاديث الكتاب في طبعة محمد فؤاد عبد الباقي أربع آلاف وثلاثمائة وواحد وأربعين حديث.

وعدد الأحاديث في طبعة مصطفى الأعظمي أربع آلاف وثلاثمائة وسبعة وتسعين بزيادة أحاديث، ولعلكم تسألون قبل قليل أقول: أنه فيه نقص يأتي إن شاء الله الكلام عن هذا.

وقد ابتدأ ابن ماجه سننه بكتاب في السنة، يطلق على هذا الكتاب الذي الذي ابتدأ به"السنن"يطلق عليه"المقدمة"وبعض أهل العلم يسميه بكتاب"السنة"وفي الحقيقة فإن هذا الكتاب الذي ابتدأ به مصنفه من أجمل ومن أبدع البدايات ومن أحسن الاستهلالات؛ لأن كتابًا في السنة ومن أصول السنة يستحق أن يبتدأ بالحديث عن السنة، فابتدأ هذا الكتاب - كتابه - بمقدمة ذكر فيها أبوابًا كثيرة، في الحقيقة هي من أجمل التبويبات وهي داخلة لو أراد أحد أن يفصلها ويخرجها منفردة لأشبهت كتب السنة المفردة، مثل السنة لعبد الله بن أحمد،، والسنة للالكائي، والسنة لابن أبي عاصم وغيره، يعني تصلح أن تكون في باب العقيدة من كتب العقيدة.

أول باب في هذا الكتاب: باب اتباع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذكر لكم بعض الأبواب التي فيه حتى تأخذوا صورة عن هذه المقدمة قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت