الصفحة 69 من 92

باب: اتباع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

باب: تعظيم حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتغليظ على من عارضه.

باب: التوقي في حديث رسول - صلى الله عليه وسلم -.

باب: التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

باب: من حدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا وهو يرى أنه كذب.

باب: اتباع سنة الخلفاء الراشدين.

باب: اجتناب البدع والجدل.

باب: اجتناب الرأي والقياس.

ثم عقد أبوابًا لفضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ثم في ذكر الخوارج، ثم في ذكر الجهمية، كتاب في العقيدة ...

ثم فيمن سن سنة حسنة أو سن سنة سيئة.

من أحيا سنة قد أميتت.

باب فضل من تعلم القرآن وعلمه.

إلى آخر الأبواب التي هي كأنها أصول وقواعد لعلوم السنة يجب أن يطالعها كل من أراد أن يتعلم السنة، أو يحرص أو يهتم بأمر سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

أول حديث في كتاب"السنن"يقول فيه ابن ماجه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا شريك عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما أمرتكم به فخذوه وما نهيتكم عنه فانتهوا ) )كأنه تفسير أو تعبير من النبي - صلى الله عليه وسلم - يشابه الآية التي في سورة الحشر: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] .

والبداية بهذا الحديث أيضًا لها دلالتها ففي هذا الحديث وفي شمولها بالأمر باتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتبر من أجمل ما يبتدأ به كتاب في السنة (( ما أمرتكم به فخذوه وما نهيتكم عنه فانتهوا ) )يعني يصلح أن يكون فعلًا عنوان لكتاب من كتب السنة.

آخر حديث في كتاب"السنن"لابن ماجه أورده تحت باب صفة الجنة يقول فيه: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن سنان قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما منكم من أحد إلا له منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار فإن مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله، فذلك قوله تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت