يقول: هل الأفضل لحفظ أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - مع السند أم حفظه مع آخر راوي خاصة في زمني هذا وهل هناك فائدة من حفظه مع السند؟
حفظ الإسناد لمن تيسر له طيب، لمن تيسر له ولم يكن يعاني شدة من حفظ الأسانيد ويتأخر ويتعثر كثيرًا جيد، لكن إذا حفظه فيه ضعف، أو يتفلت الحفظ منه كثيرًا فليس هناك داعي لإجهاد نفسه وتحميلها فوق طاقتها، ويكتفي بحفظ متون السنة الصحيحة يعني يكتفي بالصحيحين والكتب التي اشترطت الصحة، ويحفظ متونها وغالب أهل العصر أحسب أنهم يموتون ولم يحووا كل ما صح من متون السنة فالأولى أن ينشغلوا بالمتون، بمتون السنة أكثر من الأسانيد، إلا من تيسر له الحفظ وكان عليه سهل فهذا طيب.
يقول: ما صحة حديث العنكبوت والحمامة في غار ثور في هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
الحديث: ضعيف لم يصح على شهرته، الحديث مشهور جدًا لكنه ضعيف.
يقول: هل تسمية الدارمي بالصحيح، ولم أرى سلفًا في تسمية الدارمي بالصحيح إلا قوله: إنه رأه بخط المنذري وكذا قال العلائي، فعلى قاعدتكم هل يعتبر هذا من الصحيح ويطلق عليه شروط الصحة في رجاله، وما هو ضابطكم في تصحيح الكتب وهل هناك كتب صحيحة غير النسائي؟
بالنسبة للدارمي كما ذكرت هنا أنه وصفه أحد العلماء وليس له سلف في هذه التسمية، لا يُقَر على هذه التسمية، ولم نقبل نحن وصف العلماء بسنن النسائي بالصحيح فقط، بل واقع سنن النسائي يدل على أنه صحيح كما ذكرنا لكمن فإن الأحاديث التي لم يعلها الإمام النسائي بالدراسة وبكثرة القراءة وبالتتبع وجد أنها لا تنزل عن الحسن أبدًا، فمع تصريحات لعبارات الأئمة وهم كثر ليسوا إمامًا واحدًا مع عبارات مثل الحافظ بن حجر التي نقلناها لكم، وبكثرة القراءة والتتبع وجد أنها لا تنزل عن الحسن أبدًا، فمع تصريحات لعبارات الأئمة وهم كثر ليسوا إمامًا واحدًا مع عبارات مثل الحافظ بن حجر التي نقلناها لكم، مع ذكره في كتابه"النكت"لسنن النسائي بأنه أصح الكتب بعد الصحيحين يعني العبارات كثيرة والقرائن متتابعة تدل على أن هذه المزية لسنن ابن ماجه من الكتب الصحيح فهي مشهورة مثل صحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان، ومستدرك الحاكم، والمختارة للضياء، والمنتقى لابن الجارود، وهناك كتب أيضًا توحي بأن مؤلفها اشترط أن تكون الأحاديث التي فيها قوية ولعلها تستغربون أن من هذه الكتب بيان مشكل الأحاديث للطحاوي المشهور بشرح مشكل الآثار، لأن المؤلف في نصف المقدمة أنه يشترط ألا يجمع إلا بين حديثين