تَعَقَب الحافظ ابن حجر في التهذيب عبارة المزي بقوله:"وليس ذلك على إطلاقه باستقراء - هذا كلام الحافظ ابن حجر - وبالجملة ففيه أحاديث كثيرة منكره".
يعني في سنن ابن ماجه , وقد حمل بعض أهل العلم عبارة المزي السابقة على أن مراده الرجال يعني لما قال كل ما انفرد به فهو ضعيف يقصد ما انفرد به من الرجال زوائد رجال سنن ابن ماجه على الخمسة في الغالب هم ضعاف , ويرد على هذا الفهم العبارة الثانية مهما انفرد بخبرٍ فبين أنه يتكلم عن الأخبار لا عن الرواة.
الإحصائية الثالثة: إحصائية الإمام الذهبي حيث قال بعد ما نقل عبارة أبي زرعة المنقولة سابقًا والتي بينا وبين العلماء من قبل أنها غير صحيحة.
قال الإمام الذهبي:"وقد كان ابن ماجه حافظًا ناقدًا صادقًا واسع العلم , وإنما غض من رتبة سننه ما في الكتاب من المناكير , وقليلٌ من الموضوعات وقول أبي زرعه إن صح - شوف هذا القيد مثل عبارة الحافظ ابن حجر في التشكيك في صحة هذا النقل - فإنما عنا بثلاثين حديثًا من الأحاديث المنطرحة الساقطة - أيضًا مثل تأويل الحافظ ابن حجر تمامًا - وأما الأحاديث التي لا تكون بها حجة فهي كثيرة لعلها نحو الألف"الأحاديث الضعيفة يقول لعلها نحو ألف حديث.
وهذه الإحصائية لعلها أقرب الإحصائيات إلى الصواب ويأتي إن شاء الله من الإحصائيات التالية ما يؤيد هذه الإحصائية التي ذكرها الإمام الذهبي على التقريب.
الإحصائية الرابعة: إحصائية قام بها محمد فؤاد عبد الباقي تذكرون أن قلنا أن عدد أحاديث السنن في طبعة محمد فؤاد عبد الباقي أربعة آلاف وثلاثمائة وواحد وأربعين (4341) حديث من هذه الأحاديث ثلاث آلاف واثنين أخرجه بعض أصحاب الكتب الخمسة أو بعضهم هذا على حسب إحصاء محمد فؤاد عبد الباقي وباقي الأحاديث وعددها ألف وثلاثمائة وتسعة وثلاثين زوائد لابن ماجه على الكتب الخمسة يقول محمد فؤاد عبد الباقي: منها أربعمائة وثمانية وعشرين حديث صحيح من الزوائد الآن يتكلم عن الزوائد فقط الأحاديث التي وافق فيها الكتب الخمسة لم تدخل في إحصائيته يتكلم فقط عن مقدار ما في الزوائد من صحيح، وحسن، وضعيف فيقول الزوائد ألف وثلاثمائة وتسعة وثلاثين على حسب ما بدا له ثم يقول الصحيح منها أربعمائة وثمانية وعشرين الحسن منها مائة وتسعة وتسعين الضعيفة ستمائة وثلاثة عشر الواهية الإسناد أو المنكرة أو المكذوبة يقول تسعة وتسعين يعني شديدة الضعف والموضوعة يكون إذًا مجموع الضعيف والشديد الضعف والمكذوب من الزوائد سبعمائة واثنا عشر حديث في سنن ابن ماجه من الزوائد ولم يدخل معها الأحاديث التي وافق فيها سنن ابن ماجه الكتب الخمسة , وقد يكون فيها يعني