بعض الأحاديث التي وافق فيها الترمذي قد تكون ضعيفة بعض الأحاديث التي وافق فيها أبو داود قد تكون ضعيفة بعض الأحاديث التي وافق فيها النسائي قد تكون ضعيفة وضعفها النسائي في سننه ممكن.
الإحصائية الخامسة: إحصائية الشيخ الألباني في كتابه صحيح سنن ابن ماجه وضعيف سنن ابن ماجه فذكر أن الصحيح أو على حسب ترقيمه في صحيح سنن ابن ماجه بلغت الأحاديث الصحيحة ثلاثة آلاف وخمسمائة وثلاثة هذه الأحاديث الصحيحة الأحاديث الضعيفة حسب ترقيمه في ضعيف سنن ابن ماجه تسعمائة وثمانية وأربعين حديث يعني نحو الألف كما قال الإمام الذهبي.
الإحصائية السادسة: وهي متعلقة فقط بالموضوعات في سنن ابن ماجه عدد الأحاديث التي وصفت أو حكم عليها بالوضع ذكر ابن الجوزي في الموضوعات أربعًا وثلاثين رواية في كتابه الموضوعات وزاد عليها الحافظ القازويني المتوفى سنة 750هـ سبعة أحاديث أخرى وزاد عليهما الألباني اثنين وثلاثين حديثًا فيكون مجموع ما حكم عليه بالوضع ثمانية وسبعين، والسيوطي لما ذكر الأحاديث الموضوعة في كتاب ابن ماجه في أخر كتابته"النكت البديعات"قال أن عددها ثلاثين لكن أحد علماء الهند ويأتي تسمية كتابه إن شاء الله قام بإحصائية أخرى فوقف على أربعة زوائد , وبين الفرق بين إحصائيته وإحصائية السيوطي , ومما يَحْسُن التنبيه عليه أن الإمام السيوطي قد ناقش ابن الجوزي في غالب أو في كل الأحاديث الثلاثين التي ذكرها يعني ما رضي الحكم ولا على حديث واحد منها بالوضع ولا شك أن هذا من تساهل السيوطي بل في منها أحاديث لاشك في وضعها مما ذكر ابن الجوزي في الموضوعات , ومن أشهر هذه الأحاديث حديث يرويه الإمام ابن ماجه في سننه من حديث أنس بن مالك مرفوعًا يقول الحديث (( ستفتح عليكم الآفاق , وستفتح لكم مدينة يقال لها قزوين من رابط فيها أربعين يومًا أو أربعين ليلة كان له في الجنة عمود من ذهب عليه زبرجدة خضراء عليها قبة من يقوتة حمراء لها سبعون ألف مصراعٍ من ذهب على كل مصراع زوجة من الحور العين ) ).
يحسب كم زوجة من الحور العين هذا الحديث موضوع وفي إسنادة ثلاثة من شديدي الضعف واحد منهم متهم بالكذب داود بن محبر واضعه ظاهر جدًا مع ذلك يقول السيوطي لا هو منكر ويحتمل في الفضائل.
نقول: هو موضوع ولا يحتمل في الفضائل ولا في غيرها أن نكذب على النبي عليه الصلاة والسلام.
أيضًا هناك حديث آخر موضوع وظاهر وضعه ناقش السيوطي في وضعها , وهو حديث علي مرفوعًا (( الإيمان معرفة بالقلب , وقولًا باللسان , وعمل بالأركان ) )النبي عليه الصلاة والسلام يرد على المرجئة ردًا صريحًا هنا مع أن هذا الكلام يؤيد كلام أهل السنة والجماعة لكن المحدثين ما عندهم محاباة الدار قطني قال هذا الحديث موضوع وابن الجوزي قال هذا الحديث موضوع وأقره الذهبي والحافظ ابن حجر وغيرهم مع