الصفحة 85 من 92

في سنن ابن ماجه وهذا يدل على أن ابن ماجه فعلًا أيضًا لم يكن ينتقي انتقاءً كبيرًا في كتابه السنن لم يكن ينتقي الرجال كما أنه لم يكن ينتقي الأحاديث.

مكانة سنن ابن ماجه في كتب السنة:

من المعلوم أن سنن ابن ماجه هو الكتاب السادس من الأمهات الست وأول من عده في الأمهات الست هو الإمام محمد بن طاهر المقدسي المتوفى سنة 507هـ , وتبعه على ذلك ابن عساكر عليه رحمة الله المتوفى سنة 571هـ؛ فعمل ابن عساكر أطرافًا للكتب السنن الأربعة وأضاف إلى سنن أبو داود والترمذي والنسائي أضاف إليها سنن ابن ماجه؛ فكأنه أيضًا يؤكد إلى أن كتاب ابن ماجه يستحق أن يعاد أنه من الأصول الأربعة التي تضاف إلى الكتب السابقة المشهورة.

ويقول الرافعي في كتابه"التدوين"عن كتاب ابن ماجه:"ويقرن سننه بالصحيحين وسنن أبي داود والنسائي وجامع الترمذي"أيضًا يؤكد الرافعي وهو متوفى سنة 623هـ , وضم رجاله إلى رجال الكتب الخمسة جمع رجاله وأضافها إلى رجال الكتب الخمسة المشهورة عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي في كتابه"الكمال في معرفة الرجال"وتبعه على ذلك أصحاب الذيول على هذه الكتاب مثل"تهذيب الكمال"للإمام المزي", ومثل"تهذيب التهذيب"ذيول الكتب التي خدمت الكتب الستة وهي مشهورة ومعروفة , وهو أيضًا أدخلها في الكتب الستة الإمام المزي في كتابه العظيم المشهور"تحفة الأشراف", وقد خولف بعض هؤلاء العلماء في هد كتاب ابن ماجه أصلًا سادسًا من أصول أو من أمهات كتب السنة فعند رزين بن معاوية العبدري المتوفى 525هـ موطأ مالك بدل من سنن ابن ماجه في كتابه"التجريد للصحاح والسنن"وتبعه على ذلك مجد الدين ابن الأثير في كتابه"جامع الأصول"أيضًا بم يذكر ابن ماجه لم يعتبره من الكتب الستة الأصول , وإنما اعتبر الكتاب السادس الموطأ لمالك بينما يرى الإمام مغلطاي بن فليج والعلائي أن الكتاب السادس الذي يستحق أن يكون سادسًا كتاب الدارمي"السنن"بدل ابن ماجه يكون سنن الدارمي , ومجد الدين ابن تيمية في كتابه"المنتقى"أضاف إلى الكتب الستة مع سنن ابن ماجه أضاف مسند الإمام أحمد إلا أنه أن لمسند الإمام أحمد عنده مزيه خاصة عند مصطلح أنه إذا قال متفق عليه فأنه يريد أيش وأحمد، مجد الدين خص في كتاب"المنتقى"الذي يشرحه الشوكاني في"نيل الأوطار"إذا قال متفق عليه فيقصد أخرجه"البخاري ومسلم وأحمد"يبين أن الإمام أحمد وإخراجه للحديث عنده مزية خاصة؛ فكأنه أيضًا يجعل مسند الإمام أحمد يزاحم سنن ابن ماجه وغيره من الكتب؛ فكأنه فيه ثلاثة أقوال الموطأ الدارمي أحمد أيها الأحق أن يكون السادس لهذا نستطيع أن نقول خلاصة من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت