طعنانا وقول ما لا يقال
خفيف
وهو طعان في أعراض الناس وطعنت بالقوم سرت بهم قال درهم بن زيد
وأطعن بالقوم شطر الملوك
حتى إذا خفق المجدع
متقارب
وطعنا في الصيف وطعنت الفرس في عنانها مدته وتبسطت في السير قال لبيد
ترقى وتطعن في العنان وتنتحي
ورد الحمامة إذ أجد حمامها
كامل
طف
وطعنه بالرمح ضربه ووخزه به ( طف ) يطف طفا الحائط علاه وطفه برجله أو يده رفعه وطف يطف طفا وأطف
وأستطف لك الشيء ارتفع لك وأمكن وبدا ليؤخذ دنا وتهيأ أشرف ( والظاهر أن أصل المعنى الأرتفاع ) وطفف على الرجل أعطاه أقل مما أخذ منه وطفف على عياله قتر وما يطف له شيء إلا أخذه قال علقمة يصف الظليم
( يظل في الحنظل الخبطان ينقفه
وما استطف من التنوم مخذوم ) بسيط
وأطف له السيف وغيره أهوى به إليه وغشيه به قال عدي
( أطف لأنفه الموسى قصير ليجدعه وكان به ضنينا ) وافر
وفي الحديث ( فطفف بي الفرس مسجد بني زريق ) أي غشي
طفل
بي وأدناني ( طفل ) وتطفل على فلان صار طفيليا عليه ( مولد ) وتقول ما زال يطفل على الناس حتى نسخ طفيل الأعراس وهو رجل من الكوفة نسب إليه أهل التطفيل
طلب
( طلب ) يطلب طلبا إليه رغب إليه سأله وطالبته بحق لي
طلس
عليه وطلب مني فأطلبته فأسعفته ( طلس ) بالشيء على وجهه جاء به كما سمعه وطلس بها حبق وطلس طلسا به في السجن
طلع
رمي به ( أطلعه ) على كذا أعلمه وأطلعه على سره أظهره له