وأطلع إليه معروفا أسدى وأطلع على الشيء نظره وعلمه أشرف عليه والأسم الطلع وتطلع إلى كذا استشرف وتشوف وتطلع في مشيه تبختر وتطلع عليه أدركه وتطلع الماء في الإناء تدفق وطلع علينا فلان هجم وطلع عنا غاب وطلع فلان من بعيد وما هذا الإنسان في طالعة إبلكم في أولها وطلعت المرأة من خبائها وإن نفسك لطلعة إلى هذا الأمر وإنها لتطلع إليه أي تنازع وتطلعت إلى ورود كتابك وطلع السهم عن الهدف جاوزه وعافى الله رجلا لم يتطلع في فيك أي لم يتعقب كلامك ومطلع هذا الجبل من مكان كذا مصعده قال جرير
إني إذا مضر علي تحدبت
لاقيت مطلع الجبال وعورا
كامل
وفلان مطلع لهذا الأمر عال له قادر عليه وأنا أطالعك بحقيقة
طلق
الأمر أطلعك عليه وطالعني كل وقت بكتبك ( أطلقت ) الناقة من عقالها فطلقت فهي طالق وطلق وأنطلق في حاجته وأستطلق الراعي ناقة لنفسه إذا خلاها لنفسه لا يحلبها مع الإبل وطلق يده بالخير وأطلقها قال
( أطلق يداك تنفعاك يا رجل
)رجز
طل
وما تطلق نفسي لهذا الأمر ما تنشرح ( أطل ) علينا فلان أوفى بطلله ورأيت النساء يتطاللن من السطوح ورأيته يمشي على
طلل الماء على وجهه وأطل على حقي غلبني عليه وأطل عليه بالأذى إذا لم يزل مؤذيا له وطل اللبن في الضرع قل
طلى
وأطل عليه أشرف ( طلى ) يطلي طليا البعير بالقطران لطخه
طمح
به والبعير مطلي والناقة طلياء ومطلية ( طمح ) يطمح طموحا ببصره نحو الشيء أستشرف له ( وأصله العلو في إشراف ) وطمح به ذهب وطمح في الطلب أبعد وطمح في السوم أستام بسلعته وتباعد عن الحق وطمحت تطمح طموحا وطماحا ببصرها إلى غير زوجها رمت به فهي طامح وطماحة ج طوامح وطمحت على زوجها جمحت ونشزت وطمح بوله وطمح به
طمر
باله في الهواء فلان ( يطمر ) على مطمار أبيه أي يقتدي بفعاله قال أبو وجزة
( يسعى مساعي آباء له سلفوا
من آل قين على مطمارهم طمروا ) بسيط
على مثالهم أحتذوا وأطمر على فرسه وثب عليه من ورائه
طمس