الكرم والنار تغذى بالحطب ( غذم ) له من ماله أعطاه قطعة من المال وغذم القوم بالواقعة المنكرة غذمة وغذيمة أصابوها وأغذم وتغذم الفصيل ما في ضرع أمه شرب جميعه
غذا
( غذا ) يغذو غذوا الجمل بوله وغذا ببوله قطعه وغذا الرجل بالطعام أعطاه إياه وغذوت تغذو غذاء الصبي باللبن ربيته
غرب
به ( ولا تقل غذيته مخففة أو هو لغة قليلة ) ( غرب ) الساقي على الحوض دفق الماء بين البئر والحوض فتوحل وغرب فلان في الأرض أمعن فيها وغربه وغرب عليه تركه بعدا وأغرب فلان وأغرب كلامه وأغرب في كلامه أتى بالغريب واغرب عني صاغرا وتقول فلان يعرب كلامه ويغرب فيه وأغرب الفرس في جريه والرجل في ضحكه إذ أكثر منه ونهي عن
غر
الإستغراب في الضحك وهو أقصاه من ( غرك ) من فلان ومن غرك به أي من أوطأك منه عشوة وعشوة ( أمرا ملتبسا ) في أمر فلان وغر عليه الماء صبه في سقائه وغرر تغريرا وتغرة بنفسه وبماله عرضها للهلاك من غير أن يعرف والاسم الغرر وغرر به حمله على غير ثقة واغتر بالشيء خدع ويقال( أغر من
ظبي مقمر )لأنه يخرج في الليلة المقمرة يرى أنه النهار فتأكله السباع وما غرك به أي كيف اجترأت عليه و ( ما غرك بربك الكريم ) وأنا غريرك من هذا الأمر أي إن سألتني على غرة
غرز
أجبك به لاستحكام علمي بحقيقته ( غرز ) يغرز غرزا الإبرة في الثوب أدخلها وغرزه بالإبرة نخسه وغرز رجله في الركاب وضعها وأثبتها وغرز العود في الأرض ركزه ونقول غرز في
غرض
الماء إذا أدخل رأسه فيه مع سائر جسده ( غرض ) يغرض غرضا إليه اشتاق وغرض منه ضجر ومل وغرضت إلى لقائك وعدي بإلى لتضمينه معنى اشتقت وحننت وأنشد ابن الأعرابي
( فإن يك لم يغرض فإني وناقتي
بحجر إلى أهل الحمى غرضان ) طويل
وغرض له غريضا سقاه لبنا حليبا وغرض لهم غريضا عجن عجينا ابتكره ولم يطعمهم بائتا سقاهم لبنا حليبا وأغرض لك
غرق