فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 464

و ( نفسي ) عن كذا كفت والمرأة عزت

نفسها والدم ذهب هدرا

و ( ظلم ) الليل ظلاما لغة و ( أظلم ) المعروف اشتد ظلامه

وقال الفراء ( ظلم ) الليل وأظلم بمعنى

و ( ظلم ) العبد بالشرك ربه ظلما تعالى عن ذلك علوا كبيرا والاسم الظلم والرجل نقصته واللبن شربته قبل إدراكه

والشيء وضعته غير موضعه والقوم سقيتهم اللبن قبل إدراكه

والمطر أرض بني فلان أصابها في غير إبانه والأرض حفرت فيها في غير موضع حفر والبعير نحرته من غير داء والوادي بلغ الماء منه موضعا لم يكن يبلغه

والطريق عدلت عنه يمينا أو شمالا و ( أظلمنا ) صرنا في الظلام و ( تظلم ) الرجل فهو متظلم إذا كان ظالما ومظلوما ضد

و ( ظهرت ) على العدو غلبته وعلى الأمر والحائط

والسقف ظهورا علوته والشيء كذلك بان والإبل كل يوم وردت نصف النهار فهي ظاهرة و ( ظهر ) الشيء عني فاتني وذهب عني

وأيضا تبين وفلان بحاجتي استخف بها وجعلها منه بظهر و ( ظهر ) الإنسان ظهرا إشتكى ظهره

و ( ظهرت ) الدابة ( ظهارة ) قويت و ( أظهرنا ) صرنا في الظهيرة وهي الحر وأتينا فيها وصلاة الظهر منه

والقوم كان لهم ظهر وبفلان أعلنت به و ( أظهرت ) الشيء جعلته خلف ظهري وكذا ( ظهرت ) به و ( أظهرت به )

و ( ظرف ) الغلام والجارية ظرفا وظرافة برعا وأدبا صفة لهما لا للشيوخ وأ ( ظرف ) الوالد ولد ولدا ظريفا

الرجل كثرت اوعيته و ( ظارفني ) فظرفته أي كنت أظرف منه

و ( ظلعت ) الأرض باهلها ظلعا ضاقت والدابة إتقى الأرض بإحدى يديه والرجل إتهمه

الكلبة إشتهت الفحل ( وارق على ظلعك ) أي أربع على نفسك ولا تحمل علينا اكثر مما نطيق و ( ظلع ) أيضا إتسع وأيضا قدر وأيضا إستغنى و ( تظالعت ) الكلاب و ( تعاظلت ) تسافدت و ( ظلعت ) الدابة ظلعا عن الأصمعي وقال أبو زيد ( ظلع ) ظلعا غمز وأنشد

( وكنت كذات الظلع لما تحاملت

( وظلع ) الرجل مال وأ ضا أذنب وحكيت بالضاد أيضا

و ( ظعن ) عن المكان ظعنا وظعنا رحل وزال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت