و ( ظفره ) ظفرا أصاب ظفره و ( ظفر ) ظفرا طالت أظفاره والعين ظفرة علتها جليدة بيضاء وبالشيء ظفرا غلب عليه و ( ظفر ) الإنسان أصابت عينه الظفرة
وما ظفرتك عيني مذزمان أي ما رأيتك ويقال ( ظفرت ) به وعليه بمعنى
( طل ) اليوم ظلالة و ( أظل ) صار ذا ظل ) يفعل كذا فعله نهارا و ( ظللت ) أفعله ظلولا
و ( ظلت ) و ( ظلت )
والشيء طال ودام و ( أظل ) الأمر أشرف والشجرة والحائط سترا بظلهما والقوم صاروا في الظل و ( أظلك ) فلان حماك وسترك والأمر قرب
و ( ظنننت ) الشيء ظنا تيقنته وأيضا شككت فيه من الأضداد و ( ظننت ) فهو ظنين و ( أظنت ) فيه الناس عرضته لتهمتهم
و ( ظف ) البعير ظفا جمع قوائمه بالرباط والرجل طرده
و ( أظرت ) الأرض كثر ظراانها وهي حجارتها واجدها ظرر
و ( أظرت ) باب المهموز
و ( ظأرت ) الناقة ظأرا عطفتها على بوها ( فأظأرت )
و ( ظأرت )
و ( ظأرت ) الشيء على الشيء ( فأظأر )
و ( ظأر ) وفي أمثالهم ( الطعن يظأر ) أي يعطف على الصلح
و ( أظأرت ) ظئرا
و ( ظأم ) الرجل و ( ظأبه ) ظأما وظأبا تزوج أخت إمرأته و ( ظأب ) التيس وغيره ظأبا صوت
و ( ظمئى ) ظمأ ) وظمأ وظماءة عطش و ( ظميت ) الشفة والرمح ظمى إسودا
بغير همز
والعين دق جفنها والساق قل لحمها والى القاءك اشتقت
و ( ظأفه ) ظأفا طرده باب المعتل
و ( ظاف ) البعير ظوفا قرن بين وظيفيه بالقيد
و ( أظبت ) الأرض كثر ظباؤها باب الثنائي المكرر
يقال بالرجل ( ظبظبة ) أي وجع و ( ظبظاب ) قال الراجز
( بنيتي ما إن بها ظبظاب
وقيل الظبظاب بئر يخرج في العين
و ( ظأظأ ) فلان ظأظأة وهو حكاية كلام الأعلم باب الخماسي والسداسي
( إظرورى ) الرجل كاس وحذق فهو مظرور وهو أيضا لمنتفخ البطن وهو أيضا الذي غلب الدسم على قلبه عن أبي زيد ورواه ابن الأعرابي بطاء غير معجمة
و ( اظطلف ) الرجل مشى في الحزونة لئلا يتبين أثره