و ( عرش ) بالمكان عروشا أقام به وبغريمه عرشا لزمه عن ابن الأعرابي والحمار بعانته حمل عليها فاتحا فاه و ( عرش ) بغريمه أيضا عرشا لزمه
و ( علمت ) الشفة علما عرفته وأيضا اختبرته وفلانا كريما وجدته
والشيء من غيره ميزته
و ( الشفة أعلمها علما شققتها وهي انشقت وقالوا العلم في الأنسان والمعرفة في البهائم والناس وإنما خص الإنسان بالعلم في الأنسان والمعرفة في البهائم والناس وإنما خص الإنسان بالعلم للفرق بينه وبين المعرفة لأن العلم إنما يكون بالاكتساب والمعرفة بالجبلة فالإنسان يعلم ويعرف والبهيمة تعرف ولا تعلم لأن الإنسان يكتسب والبهيمة لا تكتسب وإنما صار الإنسان مثابا معاقبا على اكتسابه واختياره وعلمه ولم يكن للبهيمة ثواب ولا عقاب لأن المعرفة جبلة فيها وليست باكتساب
و ( أعلمت ) الثوب وغيره جعلت له علما والفارس في الحرب كذلك والأرض كثرت أعلامها جمع علم وهو الجبل
و ( عذرت ) الغلام والجارية عذرا و ( أعذرتهما ) ختنتهما وأيضا صنعت طعاما للختان واسمه الإعذار والعذيرة كذلك ( والرجل من نفسه أتى بما يعذر عليه وأيضا اوجبت له العذر كذلك ) وأيضا كثرت ذنوبه وعيوبه وفي الحديث ( لا يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم ويعذروا )
والفرس شددت عليه العذار كذلك وأيضا
حملت كذلك و ( عذرت ) في الأمر تعذيرا قصرت و ( أعذرت ) فيه بالغت وجددت و ( اعتذرت ) الجارية افتضضتها و ( عذره ) الله من العذرة ( فعذر ) و ( عذر ) عذرا وعذرة هاج به وجع الحلق و ( أعذر ) به ترك وهو أثر الجرح و ( أعذرت ) الدار كثرت فيها العذرة وضرب ( فأعذر ) أي أشرف به على الهلاك
و ( عذرت ) الفرس عذرا كويته في موضع العذار وأيضا حملت عليه عذاره
و ( أعذرته ) لغة
و ( عذرت ) الصبي والرجل عالجتهما من العذرة وهي وجع الحلق و ( أعذرت ) إليك بالغت في الموعظة والوصية وعند السلطان بلغت العذر
والفرس جعلت له عذارا وفي الشيء جددت