والرجل أحدث وأيضا صار ذا عذر وكان ابن عباس يقرأ ( وجاء المعذرون ) وكان يقول لعن الله المعذرين كأن ألامر عنده أن المعذر بالتشديد هو المظهر للعذر اعتلالا من غير حقيقة والمعذر الذي له عذر ومن قرأ المعذرون
فقد يكون المعذر محقا وغير محق فأما المحق فهو في المعنى المعذر لأن له عذرا ولكن التاء قلبت ذا لا وأدغمت وجعلت حركتها على العين كما قرى ) يخصمون ( والذي ليس بمحق فهو على جهة المفعل لأنه الممرض والمقصر يعتذر بغير عذر و( عذرته ) نصرته ( والعذير النصير ) ومنه ( من عذيري ) أي من نصيري
و ( عصفت ) الريح عصوفا و ( أعصفت ) إشتدت هبوبها كذلك والدابة أسرعت براكبها كذلك والحرب القوم ذهبت بهم كذلك وبالشيء أهلكته كذلك
و ( عصفت ) الزرع جززته قبل أن يدرك عصفا والرجل كسب و ( أعصف ) الزرع أنبت البقل والفرس مرمرا سريعا والرجل هلك وأيضا جار عن الطريق
و ( عتم ) الليل عتما و ( أعتم ) أظلم
وعن الشيء أبطأ كذلك و ( القرى كذلك )
و ( عتمت ) عن الشيء عتما وعتوما كففت عنه بعد المضي فيه والضيف والقرى والخبر تأخر وأبطأ
وأيضا نتف
و ( أعتمنا ) صرنا في عتمة الليل
و ( علف ) الدابة علفا لغة و ( أعلفتها
و ( أعلف ) الطلح خرج علفه وهو ثمره
و ( عجفت ) الدابة و ( أعجفتها ) و ( عجف ) نفسه وغيره عن الطعام عجفا وعجوفا منعهما منه وعلى المريض مرضته وعن الرجل حملت جنايته و ( عجف ) الشيء و ( عجف ) عجفا هزل
وكذلك ( عجف ) و ( عجفت ) نفسي عن الشيء صبرت عنه
و ( عكل ) الأمر عكلا و ( أعكل ) أشكل والخيل والإبل عكلا جمعها في سوقه كذلك والبعير عقله كذلك
والرجل ضربه بالسوط وأيضا بالسيف كذلك وأيضا حزر الشيء كذلك و ( عكلت ) المسرجة عكلا صار فيها الدردي و ( عكل ) الرجل في الأمر جد والمتاع نضد
بعضه على بعض والشيء حبسته وأيضا صرعه والرجل مات والرجل ساقه وأيضا ظن
و ( عوز ) الشيء عوزا لم يوجد و ( عوز ) الرجل