ق وعن الأمر تأخر وبي عنك شغل حبسني والفسيلة صار لها جذع والنخلة لم تحمل عامها والمرأة عن المحيض إنقطع عنها وعن الأزواج صبرت
ع وعن الولد لم تحمل والخارجي لم ير الخروج والرجل لم يكن له ديوان
ق واللؤم بالرجل وعرق السوء أخراه عن المكارم
وفي المثل (( إذا نزا بك الشر فاقعد ) ) إي أحلم و ( أقعد ) الإنسان منع القيام والجمل أصابه القعاد وهو استرخاء الوركين
ع والفرس إنفرشت رجله جدا فلا تنتصب والرجل عرج والثدي نهد ولم يتكسر
ق وعروض بيت الشعر نقصت منه قوة مثل أفبعد مقتل مالك بن زهير ( ترجو النساء عواقب الأطهار )
( ع وقعد البعير قعدا تطأ من وظيفه واسترخى وقعد بقرنه أطاقه )
و ( قرضت ) الشيء قرضا قطعته والشعر صنعته والموضع والشيء ( يمينا أو وشمالا عدلت عنه
ع والرجل مات وأيضا جازيته بما صنع و ( قرضته ) مشدد مدحته مثل قرظته بالظاء ( وقرظته هجوته ضد )
ق و ( أقرضتك ) أسلفتك
و ( قحم ) قحوما رمى بنفسه في عظيمة و ( أقحم ) البعير أهمل وأيضا أثنى وأربع في عام واحد والأعرابي نشأ في البادية وأقحم أهل البادية و ( أقحموا ) هبطوا إلى الأرياف في السنة الشديدة( والقحمة
الشدة )و ( أقحمتهم ) السنة والصبي ساء غذاؤه أو كان ابن هرمين
ع وفي الأمر دخل فيه بغير تثبت
ق و ( قرس ) البرد قرسا أضر ( وأقرس كذلك )
و ( قرس ) قرسا كذلك والماء جمد
ق و ( قرس ) الرجل حصره عن عمل أو حركة
ع و ( قرس ) الرجل قرسا أصابه البرد والبرد قرسا إشتد والاسم منه قرس ( وقرس )
ق و ( أقرس ) العود جمد ماؤه من شدة البرد
و ( قبرته ) قبرا دفنته و ( أقبرته ) جعلت له قبرا ( وأيضا أمرت بأن يقبر )
و ( قرفت ) الشجرة قرفا نزعت لحاءها والجرح وكل ذي قشر قشرته والرجل بسوء ظنته به أو رميته وعليه بغيت والشيء كسبته
ع و ( قرف ) قرفا دانى المرض و ( أيضا نكس ) وقارف المرأة جامعها