الصفحة 55 من 66

مطرد, وقد ذكرت أن مذهبه هو أن هذا القلب غير مطرد, كما حققت ـ أيضًا ـ مذهب المازني في هذه المسألة, ورجحت أنه يقول بالاطراد فيها.

(5) كانت للمازني آراء تابع فيها غيره من النحويين, وذلك مثل:

1 -ذهب إلي أن الميم في (دلامص) أصلية, وليست بزائدة, وهو قول الأخفش.

2 -كما ذهب إلي أن المحذوف يرد في تصغير نحو: (يضع) المسمي به, وقد سبقه إلي القول بهذا أبو عمرو بن العلاء, ويونس بن حبيب.

3 -أجاز المازني تصغير أيام الأسبوع, متابعًا الكوفيين وأبا عمر الجرمي.

4 -ذهب إلي أن (الأَشُدَّ) جمع لاواحد له من لفظه, وقد سبقه إلي ذلك أبو عبيدة معمربن المثني.

5 -ذهب إلي أن الألف في المقصور المنون بدل من التنوين المحذوف في الوقف مطلقًا, وسبقه إلي هذا الفراء والأخفش.

(6) كانت للمازني آراء تابعه فيها غيره, وذلك مثل:

1ـ أنه ذهب إلي أنه يقال في تصغير نحو: (عِثْوَلّ) : (عُثَيْلّ) بحذف الواو, وتابعه في ذلك تلميذه المبرد.

2ـ كما ذهب إلي أن (وجهة) اسم مصدر, وهو أيضًا ما ذهب إليه المبرد والفارسي.

3ـ ذهب المازني إلي مجيء (فعلَلِل) اسمًا, وتابعه في ذلك: ابن جني, وأبوحيان, والشاطبي.

4ـ يري أن الواو في (الحيوان) أصل غير منقلبة, وتابعه ابن يعيش.

5ـ ذهب المازني إلي أن البدل في نحو: (وُوي) جائز لا لازم, وتابعه في ذلك ابن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت