(7) كانت للمازني آراء انفرد بها, ولم تنقل عن أحد غيره من النحويين فيما أعلم, ومن ذلك:
1ـ جواز الإظهار والإدغام في (تحية) .
2ـ الألف في (حاحيت) ونحوها منقلبة عن واو.
3ـ الألف في (العرضْني) لغير التأنيث.
4ـ ذهب إلي أنه يقال في تصغير نحو: (انطلاق) , و (افتقار) : (طُلَيَّق, وفُقَيَّر) .
هذه هي أهم النتائج التي وفقني الله - تعالى - إليها؛ فأسأله التوفيق والسداد، فإن أكن قد أصبت فمنه وحده التوفيق، وله الحمد والمنة، وإن تكن الأخرى فإني طامع في أجر المجتهد المخطئ والكمال لله وحده؛ إنه نعم المولى، ونعم النصير، لارب سواه، ولا إله غيره، وهو ـ تعالي ـ وليُّ التوفيق, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.