الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وقيل: أربع وأربعين، قال الخطيب: هذا القول وهم، والصواب الأول، ودفن في الصفة التي دفن فيها بعده أبو بكر الآدمي القارئ، وهو مقابلة قبر معروف الكرخي، بينهما عرض الطريق.
قلت: [حافظ زاهد، كبير الشأن في اللغة، ثقة في الحديث، تكلم فيه إما لسعة حفظه، وكثرة غرائبه، أو لكون الجارح مجروحًا] .
"المستدرك" (3/ 128/ 4646) ، طبقات النحويين (148) ، الفرج بعد الشدة (1/ 90) ، نشوار المحاضرة (4/ 226) ،"الفهرست" (149) ،"مشيخة ابن شاذان" (9) ،"تاريخ بغداد" (2/ 356) ،"معرفة الألقاب" (624) ،"طبقات الحنابلة" (3/ 126) ،"الأنساب" (4/ 295) ،"مختصره" (2/ 395) ، نزهة الألباء (103) ،"المنتظم" (14/ 103) ،"إنباه الرواة" (3/ 171) ،"معجم الأدباء" (18/ 226) ،"طبقات ابن الصلاح" (9/ 220) ،"وفيات الأعيان" (4/ 329) ،"المختصر في أخبار البشر" (2/ 101) ، إشارة التعيين (195) ،"طبقات علماء الحديث" (3/ 65) ،"تذكرة الحفاظ" (3/ 873) ،"النبلاء" (15/ 508) ،"تاريخ الإِسلام" (25/ 334) ،"العبر" (2/ 71) ،"الإعلام" (1/ 237) ،"الإشارة" (170) ،"الوافي بالوفيات" (4/ 72) ،"مرآة الجنان" (2/ 337) ،"طبقات السبكي" (2/ 189) ، وابن كثير (1/ 265) ،"البداية" (15/ 227) ،"العقد المذهب" (764) ،"البلغة" (337) ،"اللسان" (7/ 319) ،"نزهة الألباب" (2/ 53) ،"النجوم الزاهرة" (3/ 316) ،"بغية الوعاة" (1/ 164) ،"طبقات الحفاظ" (812) ،"الشذرات" (4/ 241) .