فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1416

سياسة الدين. وقال السمعاني: كان أميرًا فاضلًا.

مات في شوال سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.

قلت: [فاضل ثقة ولي الإمارة فحُمِد] .

"مختصر تاريخ نيسابور" (40/ أ) ،"الأنساب" (3/ 388) ، مختصره"اللباب" (2/ 168) ،"الكامل في التاريخ" (6/ 255، 272، 288، 312 - 319،318) .

[12] إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق، وقيل: ابن جعفر بن زكريا بن يحيى بن شَهْمَرْدان، أبو إسحاق، الأصْبَهانى [1] ، القصَّار.

حدَّث عن الوليد بن أبان، والحسن بن محمَّد الدراكي، وعبد الله بن محمَّد بن شيرويه، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وغيرهم.

وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمعدَّل، وأبو نعيم الأصبهاني -وأكثر عنه- وأحمد بن علي اليزدي -وكان سماعهما منه بنيسابور- وابن الثلاج، وأبو ببهر محمَّد بن إبراهيم الفاسي، وغيرهم.

ذكر الحاكم أنه سمع منه ببغداد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وقال في"تاريخه": إنما لقب بالقصار لأنه كان يغسَّل الموتى لورعه وزهده

(1) بفتح الألف، وقيل بكسرها، وسكون الصاد المهملة، وفتح الباء الموحدة، مدينة عظيمة من بلاد الجبال في جنوبيها."معجم البلدان" (1/ 206) ."تقويم البلدان" (423) ، وتقع حاليًا في إيران."أطلس تاريخ الإِسلام"ص (430) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت