كتب بأردبيل عن حفص بن عمر نزيْله الحافظ، وتفقَّه ببغداد على أبي هريرة فيما قال الإدريسي.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وذكر أنه أقام بنيسابور مدة-، وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ حديثًا واحدًا بجرجان.
وصفه غير واحد بالقاضي الفقيه، قاضي إسْتراباذ، ومن هؤلاء الإدريسي، والسَّهمي، والذهبي، وغيرهم، وزاد الذهبي: من كبار تلامذة أبي علي بن أبي هريرة.
مات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة قاضٍ فقيه] ومن اشتهر بالفقيه أو القضاء فضلًا عن الجمع بينهما، ولم يجرح، فهو ثقة.
"مختصر تاريخ نيسابور" (37/ أ) ،"تاريخ جرجان" (1057) ،"طبقات علماء الحديث" (3/ 193) ،"تذكرة الحفاظ" (3/ 1001) ،"النبلاء" (17/ 49) ،"تاريخ الإِسلام" (27/ 47) ،"توضيح المشتبه" (3/ 119) .
(1) بكسر الألف، وسكون السين المهملة، وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وفتح الراء والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، نسبة إلى (اسْتِراباذ) ، وقد يلحقون فيه ألفًا أخرى بين التاء والراء، فيقولون: استاراباذ، إلا أن الأشهر الأول، وهي بلدة من بلاد مازندران، بين سارة وجرجان."الأنساب" (1/ 214) ، وتقع حاليًا في جمهورية إيران."أطلس تاريخ الإِسلام"ص (350 - 430) .