فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 1416

تعالي أعلم. وقال في"العبر": اختلط قبل موته بثلاثة أعوام، فتجنَّبوه. وقال في"الميزان": قال الحاكم: مرض في الآخر، وتغيَّر بزوال عقله سنة 84، وعاش بعدها ثلاث سنين، قصدته فيها فوجدته لا يعقل، قلت: ما عرفت أحدًا سمع منه أيام عدم عقله، فالله أعلم.

وقال العراقي في"التقييد والإيضاح"بعد نقله كلام الحاكم السابق في بدء اختلاطه: فعلى هذا تكون مدة اختلاطه سنتين وخمسة أشهر أو مع زيادة بعض شهر آخر. وأما نقل صاحب"الميزان"عن الحاكم أنه عاش بعد تغيره ثلاث سنين فنقل غير محرر، وهكذا قال في"العبر": اختلط قبل موته بثلاثة أعوام فتجنّبوه. قال في"الميزان": ما عرفت أحدًا سمع منه أيام عدم عقله، والله أعلم. وقال الحافظ في"اللسان": وفي تحديد مدة اختلاطه -يعني بثلاث سنين- تجوُّز، وأما كونه لم يحدث في الاختلاط فقد أعاد الذهبي كلامه في"العبر"فقال: اختلط قبل موته بثلاثة أعوام، وكلام الحاكم يدل على أنه حدث في أيام اختلاطه، فإنه قال بعد قوله: فوجدته لا يعقل: وكلُّ مَنْ أخذ عنه بعد ذلك فلِقِلِّة مبالاته بالدين، وعاب عليه الحاكم -أيضًا- بيعَة لأصوله، وتحديثه من كتب الناس. وقد تعقب كلام الذهبي -أيضًا- السخاوي في"فتح المغيث"، وذكر أن كلام الذهبي متعقب بكلام الحاكم ثم قال: على أن الحاكم لينه بخلاف هذا. وقال ابن الصلاح في"المقدمة": ذكر الحافظ أبو على البرذعي في"معجمه"أنه بلغه أن أبا طاهر حفيد ابن خزيمة اختلط في آخر عمره. وقال الذهبي في"النبلاء": الشيخ الجليل المحدث.

قلت: [صدوق فيه غفلة وقلة عناية بما عليه أهل هذا الفن، وزال عقله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت