الظاهري [1] وغيرهم. واختاره الطبري فيما يظهر من كلامه [2] واختاره ابن خزيمة [3] ، والجصاص [4] ، وابن قدامة [5] وشيخ الإسلام ابن تيمية [6] ، والزيلعي [7] .
وهذا القول هو أصح الأقوال، وهو الذي تدل عليه الأدلة الصحيحة الصريحة ومنها ما يلي:
1 -إجماع الصحابة - رضوان الله عليهم - على إثباتها في المصحف، وكتابتهم لها بخطه، وقلمه، فنقلت نقله، كما نقلت في سورة النمل، فلا يجوز الخروج عن إجماعهم، وذلك لأنهم جردوا المصحف عن غير الآيات القرآنية، كالتفسير ونحوه [8] .
2 -ما رواه أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بين أظهرنا، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسمًا، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: «أنزلت علي آنفا سورة. فقرأ:
(1) انظر «المحلى» 13: 251، «الاستذكار» 2: 176، «نصب الراية» 1: 337، «تفسير ابن كثير» 1: 35، «النشر» : 270، «كتاب البسملة الصغير» 2/ ب، «رسالة الصبان الكبرى في البسملة» 27/ أ.
(2) في «تفسيره» 1: 109، 146 - 174.
(3) في «صحيحه» 1: 249، 251.
(4) في «أحكام القرآن» 1: 8 - 12.
(5) في «المغني» 2: 153.
(6) في «الفتاوى» 22: 276، 350، 406.
(7) في «نصب الراية» 1: 343.
(8) انظر «الكشاف» 1: 21، «تفسير النسفي» 1: 1، «مجموع الفتاوى» 22: 433.