فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 441

منهم: عمر بن الخطاب وابنه عبد الله بن عمر [1] -رضي الله عنهما-.

وهي اختيار: أبي حنيفة [2] ، والشافعي [3] ، وأحمد بن حنبل [4] - رحمهم الله.

قال مكي بن أبي طالب القيسي في كتابه «الكشف عن وجوه القراءات السبع [5] » : «الذي عليه العمل وهو الاختيار أن يقول القاراء: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. للآية» . وقال ابن عطية في «تفسيره» [6] : «وأما لفظ الاستعاذة، فالذي عليه جمهور الناس، هو لفظ كتاب الله - تعالى: {أعوذ بالله من الشيطان الرجيم} » .

الصيغة الثانية: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

يدل على هذا اللفظ، ما جاء في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - في دعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة في الليل، وفيه:

(1) أخرجها عن عمر- ابن أبي شيبة - في الصلاة - في التعوذ كيف هو قبل القراءة أو بعدها (1) : (237) ، والبيهقي في الصلاة، باب التعوذ بعد الافتتاح (2) : 36. وأخرجها عن عبد الله ابن عمر ابن أبي شيبة في الموضع نفسه.

(2) انظر «فتح القدير» لابن الهمام 1: 291، «النشر» 1: (243) .

(3) انظر «الأم» 1: 107، «أحكام القرآن» للشافعي (1) : (62) ، «المهذب» للشيرازي ا: (79) ، «التبيان» للنووي ص64، «تفسير ابن كثير» 1: 243.

(4) انظر «المغني» (2) : (146) ، «إغاثة اللهفان» (1) : (153) ، «النشر» (1) : (243) .

(5) (1) : (8) ، وانظر أيضًا «التبصرة» لمكي ص246، «الإقناع في القراءات السبع» 151:1.

(6) 1: (48) ، «وانظر الجامع لأحكام القرآن» (1) : (86) ، «النشر» (1) : 243 - (246) ، «المهذب في القراءات العشر» 1: 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت