فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17705 من 35630

يا أخي، الباءة في الإسلام هي استطاعة الزواج ماديًّا وصحيًّا وغيرها، فهل أنت تملكها؟!

وما هي أسباب الرفض المستمر إذن إذا كنت تملكها؟!

وفقك الله ورزقك الزوجة الصالحة.

ـــــــــــــــــــ

تخاليط خجل ورغبات ... العنوان

اختيار شريك الحياة ... الموضوع

المشكلة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، فأنا مسلم ملتزم وكذلك عائلتي ولله الحمد، عمري 26 سنة، وعلى درجة من الثقافة العامة يشهد لها الجميع ... لدي مشكلتان لا شك أنكم تملكون حلهما بإذن الله وهما: 1) أنا خجول من الجنس الآخر بشكل غير طبيعي ، وكان هذا معروفًا عني منذ دراستي الجامعية، وبعد أن استلمت عملًا عانيت من نفس المشكلة ... يحمر وجهي عند الحديث مع أي فتاة من غير المحارم؛ إحدى الزميلات اشتكت لشقيقتي مني، وقالت لها: إن أخاك خجول أكثر مما يجب، وعندما يتحدث مع الفتيات يحمر وجهه ويكون متحفزًا، ولقد صدقت الفتاة في وصفها؛ فكيف أقضي على الخجل الزائد عن حده.؟

2)أمي ولله الحمد ربتني تربية سليمة وغمرتني بالحنان والعاطفة، فوالدي استُشهد منذ صغري، ولكني أرغب في الجنس بشكل مخيف، ولا أرتكب الفواحش الكبيرة، ولكني أمارس العادة السرية أحيانًا، وأصوم وأقرأ كثيرًا؛ لأخفف من ذلك، المهم هو أنني لا أشعر بعاطفة الحب تجاه أي فتاة، والسبب هو شبعي من حنان أمي على ما أظن، وعندما أفكر في فتاة كزوجة يكون تفكيري جسديًّا واجتماعيًّا وعلميًّا، أي أنظر لجمالها وكيف سأمارس الجنس معها، ومن أي عائلة هي، وما هو مستواها التعليمي، وعن تدينها بطبيعة الحال .. فكيف أفكر في الحب والعاطفة، فأنا معروف لدى أصدقائي كماكينة بشرية لا عواطف أو أحاسيس لديها رغم علم الجميع بحقيقة حبي لديني وأهلي وأصحابي ووطني، لكن لا حظ لأي فتاة في قلبي فما العمل؟

... المشكلة

د. أحمد عبدالله / د. عمرو أبو خليل ... اسم الخبير

... ... الحل ...

... أخي العزيز، حديثك يخلط الطبيعي بالمرضي، وتربيتك يتيمًا، وعدم اختلاطك بأقرانك، وأسباب أخرى ربما تكمن وراء خجلك الزائد من الجنس الآخر، ولا حل لذلك إلا بالتدريب التدريجي مع التشبع بقناعات صحيحة عن حدود العلاقة بين الرجل والمرأة في إطار الشرع الحنيف لتتضح الفوارق بين الحياء المطلوب والمحمود، والخجل المذموم، وجزء مهم من تعديل سلوكك أن يعتدل ويتوازن تفكيرك تجاه النساء بشكل عام فمن الطبيعي أن تفكر في زوجة المستقبل بوصفها جسدًا وعقلًا ودينًا وأسرة، ولكنها أيضًا لها قلب يخفق، وعاطفة تتحرك، وللقلب أحكام، وللعاطفة مكان ودور، وقد كان المصطفى الكريم -صلى الله عليه وسلم- يحب السيدة خديجة -رضي الله عنها- طوال حياتهما الزوجية، وظل حبه لها مستمرًا حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت