قيل: فقد سئل أحمد بن حنبل رضي الله عنه عن هذا، فقال: لا أعلم حديثًا إسناده جيد.
ونقول أيضًا: فقد ذكرنا ما هو أخص من خبرهم، وهو قوله -عليه الصلاة والسلام: - «من توضأ وذكر اسم الله كان طهورًا لجميع أعضائه» ، فعلمنا بهذا أن طهارة أعضائه قد حصلت، وأن الذي ذكره من التسمية للكمال، فكأنَّه قال: لا وضوء كاملًا، كما قال: لا صلاة لجار المسجد إلا ي المسجد»، و «لا إمان لمن لا أمانة له» .