وأيضًا قوله -تعالى: {اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} ، ولم يخص.
وأيضًا قوله -تعالى - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ} ، والعبادة عامة، وأفضلها قراءة القرآن، والتلاوة أيضًا من فعل الخير فهو عموم في الحائض والطاهر إلا أن تقوم دلالة.
وأيضًا قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من قرأ قل هو الله أحد فكأنه قرأ ثلث القرآن» ، وهذا حث على قراءتها، ولم يخص حائض، من غيرها؛ لأن مَنْ لمن يعقل.
وأيضًا فإنَّها تقرأ إذا كانت طاهرة، فكذلك وهي حائض؛ بعلة أنها مسلمة محدثة بغير الجنابة، أو نقول: هي مسلمة ممنوعة من الصلاة بغير الجنابة.
فإن استدلوا بما روي أنه قال عليه السلام: «لا يقرأ جنب ولا حائض شيئًا من القرآن» ، وقيل: نخصه.