الصفحة 875 من 1331

ويجوز أن يحتج بالظواهر، نم قوله - تعالى: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا} ، {وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به} ، فهو على أصل تطهيره حتى يقوم دليل.

وقول النبي عليه السلام: (خلق الله الماء طهورا لا ينجسه شيء إلا ما غير طعمه أو ريحه أو لونه) ، ونقول في الحمار: هو حيوان مركوب فأشبه الفرس والبعير.

ثم يقال لأصحاب أبي حنيفة لما شككتم في البغل والحمار وجب أن تتوقفوا فيه فلا تستعملوه أصلا.

قيل: تركتم الاحتياط؛ لأن الاحتياط هو أن يتيمم ويصلي، ثم يتوضأ منه ويصلي؛ حتى إن كان نجسا فقد مضت السنة بالتيمم، ولم تحصل على بدنه نجاسة يصلي بها.

فأما ما احتجوا به من الخبر فهم لا يعتبرون القلتين.

ثم يجوز أن يكون أراد تقليل الماء؛ لأنا قد بينا أن القلة تقع على الكوز فلا يحمل خبثا لم يغيره.

ثم قد قضي عليه ما رويناه من الحياض تردها السباع فقال: (لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت