* قوله: الصادرة عن الصناعة المقدسية: نسبة إلى بيت المقدس لأن آل قدامة في الأصل من بيت المقدس.
* قوله: غير خال من فوائد زوائد: أي إن هناك فوائد قد زادها على ما في الكتاب، مع أنها سهلة الأسلوب أسهل من الروضة مع اختصار هذا الكتاب.
* قوله: مقرًا له غالبًا على ما هو عليه من الترتيب: وعد المؤلف بأنه سيلتزم بترتيب كتاب الروضة، وإن كان قد خالف في بعض المواطن، والمؤلف لم يرتض هذا الترتيب, وجمهور الأصوليين ينحون نحوًا آخر في ترتيب كتبهم الأصولية، وعلى كل فالترتيب مسألة اصطلاحية ولكل جماعة اصطلاحهم.
أُصُولُ الْفِقْهِ: أَدِلَّتُهُ، فَلْنَتَكَلَّمْ عَلَيْهَا أَصْلًا أَصْلًا بَعْدَ ذِكْرِ مُقْدِمَةٍ تَشْتَمِلُ عَلَى فُصُولٍ.
الْفَصْلُ الأَوَّلُ: فِي تَعْرِيفِ أُصُولِ الْفِقْهِ:
وَهُوَ مُرَكَّبٌ مِنْ مُضَافٍ وَمُضَافٍ إِلَيْهِ. وَمَا كَانَ كَذَلِكَ فَتَعْرِيفُهُ مِنْ حَيْثُ هُوَ مُرَكَّبٌ إِجْمَالِيٌّ لَقَبِيٌّ، وَبِاعْتِبَارِ كُلٍّ مِنْ مُفْرَدَاتِهِ تَفْصِيلِيٌّ.
فَأُصُولُ الْفِقْهِ بِالِاعْتِبَارِ الْأَوَّلِ: الْعِلْمُ بِالْقَوَاعِدِ الَّتِي يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى
هذه مقدمة في تعريف هذا العلم, وكون بعض الألفاظ مجملة أو فيها صعوبة لا يكون ذلك صادًا لك أيها الطالب عن تعلم هذا العلم، فإنه لو قدر أن إنسانًا لم يعرف جميع هذا الفصل الأول فإنه لا يؤثر على معرفته لعلم الأصول لأنها مجرد مقدمة تعريفية وليست من صلب علم الأصول, وكثير من أهل العلم يرون أن التعمق في التعريفات غير مناسب ولا يناسب أن ندخله في العلم، ولذلك قال الشاطبي ما معناه: التعمق في التعريفات بدعة.
والمقصود أنه لا يصدكم صعوبة بعض الألفاظ عن تعلم علم أصول الفقه.