الصفحة 15 من 917

مثال ذلك قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [البقرة:43] هنا أمر، والقاعدة عندنا: أن الأمر للوجوب, فهذا الأمر نطبق عليه

وَبِالثَّانِي:

الْأُصُولُ: الْأَدِلَّةُ الْآتِي ذِكْرُهَا، وَهِيَ جَمْعُ أَصْلٍ، وَأَصْلُ الشَّيْءِ مَا مِنْهُ الشَّيْءُ.

القاعدة الكلية فتكون الصلاة واجبة.

* قوله: وبالثاني: يعني الطريقة الثانية في تعريف علم الأصول وهي تعريف كل كلمة بمفردها، وهي الطريقة التفصيلية.

* قوله: الأصول: بين المراد بها فقال: هي الأدلة.

و كلمة الأصل تطلق ويراد بها عدد من المعاني عند علماء الشريعة:

الأول: الأدلة، لذلك تجد الفقهاء يقولون: أصل هذه المسألة الكتاب والسنة والإجماع والقياس وهكذا، يعنون الأدلة التي تدل على ذلك الحكم.

الثاني: إطلاق الأصل ويراد به المقيس عليه كما في القياس، نقول: الخمر أصل، فنقيس عليه النبيذ في حكم التحريم بجامع الإسكار.

الثالث: يطلق لفظ الأصل ويراد به القاعدة المستمرة. كما نقول: الأصل بقاء ما كان على ما كان، فالأصل تحريم الميتة، يعني أن هذه قاعدة مستمرة، لكن قد يطرأ دليل ويغير مفاد تلك القاعدة، كما لو اضطر الإنسان فإنه يجوز له أكل الميتة, فحينئذ تركنا القاعدة المستمرة، وتركنا الأصل لوجود ما يطرأ عليه.

* قوله: وهي جمع أصل: يعني أن كلمة أصول جمع مفرده كلمة: أصل.

* قوله: وأصل الشيء ما منه الشيء: يعني أن الأصل لغة الأمر الذي نشأ منه الشيء، ولذلك نقول مثلًا: أ صل الشجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت