الصفحة 231 من 917

ذلك؛ هذا قول السفسطائية.

فنقول للسمنية: السفسطائية مخالفون لكم في الحسيات ولو كان وجود الخلاف ينفي القطع لوجب عليكم أن تنفوا القطع في المحسوسات، وبالتالي ينتقض مذهبكم.

الثَّانِيَةُ: الْعِلْمُ التَّوَاتُرِيُّ ضَرُورِيٌّ عِنْدَ الْقَاضِي، نَظَرِيٌّ عِنْدَ أَبِي الْخَطَّابِ، وَوَافَقَ كُلًّا آخَرُونَ.

الْأَوَّلُ: لَوْ كَانَ نَظَرِيًّا، لَمَا حَصَلَ لِمَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ النَّظَرِ، كَالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، وَلِأَنَّ الضَّرُورِيَّ مَا اضْطُرَّ الْعَقْلُ إِلَى التَّصْدِيقِ بِهِ، وَهَذَا كَذَلِكَ.

* قوله: الثانية: العلم التواتري ضروري: هذه مسألة ثانية، تقرر معنا أن الخبر المتواتر يفيد القطع والجزم، هل هذا العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت