فهرس الكتاب
وَيَنْقَسِمُ اللَّفْظُ إِلَى لَا أَعَمَّ مِنْهُ، كَالْمَعْلُومِ، أَوِ الشَّيْءِ، وَيُسَمَّى الْعَامَّ الْمُطْلَقَ، وَقِيلَ: لَيْسَ بِمَوْجُودٍ، وَإِلَى مَا لَا أَخُصَّ مِنْهُ كَزَيْدٍ وَعَمْرٍو، وَيُسَمَّى الْخَاصَّ الْمُطْلَقَ، وَإِلَى مَا بَيْنَهُمَا كَالْمَوْجُودِ وَالْجَوْهَرِ وَالْجِسْمِ النَّامِي وَالْحَيَوَانِ وَالْإِنْسَانِ؛ فَيُسَمَّى عَامًّا وَخَاصًّا إِضَافِيًّا، أَيْ: هُوَ خَاصٌّ بِالْإِضَافَةِ إِلَى مَا فَوْقَهُ، عَامٌّ بِالْإِضَافَةِ إِلَى مَا تَحْتَهُ.
* قوله: وينقسم اللفظ إلى لا أعم منه: قسم المؤلف الألفاظ إلى أنواع:
النوع الأول: لفظ عام لا يوجد أعم منه، يشمل جميع الأفراد، وقد اختلفوا فيه فمنهم من يقول: هو المعلوم، فإن لفظة: (المعلوم) تشمل جميع الأشياء.
وبعضهم يقول: لفظة: الشيء، أعم الأسماء.
وبعضهم يقول: ليس بموجود.
والاسم الذي لا أعم منه يسمونه: العام المطلق، لأنه ليس فوقه عام أفضل منه.
النوع الثاني: لفظ خاص ليس هناك أقل منه في الخصوصية، مثل خالد ومحمد وعمرو. ويسمونه: الخاص المطلق.
النوع الثالث: ما يكون بين القسمين السابقين، أي بين العام المطلق والخاص المطلق.
قال: وإلى ما بينهما كالموجود والجوهر والجسم النامي والحيوان والإنسان: وهذه الأشياء الكثيرة ليست خاصة مطلقة وليست عامة مطلقة فالحيوان فوقه النامي وتحته الإنسان مثل أبناء خالد، يصدق على أبنائه الأربعة،
وأقل منه زيد بن خالد، بعد ذلك فوقه أن نقول: قبيلة آل فلان، وبعد