الصفحة 415 من 917

ذلك نقول: فيما هو أعم الرجال، وبعد ذلك نقول فيما هو أعم: الإنسان، وبعد ذلك نقول فيما هو أكثر عمومًا: الحيوان، وبعد ذلك نقول: الجسم النامي، وبعد ذلك نقول: جوهر. فهذه يسمونها عامة إضافية، ليست عامة مطلقة ولا خاصة مطلقة، لأنها باعتبار ما فوقها خاصة وباعتبار ما تحتها عامة، مثلًا لفظة: الرجال باعتبار الإنسان تصبح خاصة، وباعتبار القبيلة تصبح لفظة الرجال عامة، فهي خاصة من جهة، وعامة من جهة أخرى.

وَأَلْفَاظُ الْعُمُومِ أَقْسَامٌ:

أَحَدُهَا: مَا عُرِّفَ بِاللَّامِ غَيْرِ الْعَهْدِيَّةِ،

تقدم معنا فيما مضى بيان المراد بلفظ العموم، وأنه لفظ واحد يدل على مسميات متعددة بوضع واحد ولا ينحصر في عدد، ومثلنا لذلك بلفظة: الناس، فإن لفظة: الناس، لفظ واحد يشمل جميع أفراد الناس، فهذا لفظ عام فإذا ورد عليه حكم فكأنه يجعل الحكم لكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت