فهرس الكتاب
أصحابه، يعني مثلًا في الحديث تصحيحًا وتضعيفًا وتقوية للراوي وجرحًا يكون المعتبر فيه أقوال أهل الحديث، بينما في المسائل الفقهية المعتبر فيها أقوال الفقهاء والمسائل الأصولية يعتبر فيها أقوال أهل الأصول.
قال: إذ غيرهم بالإضافة إليه عامة: يعني غير أهل الفن، بالإضافة إلى هذا الفن يعتبر بمثابة العامة.
المسألة الخامسة: عندنا مسألة فقهية خالف فيها أصولي أو نحوي هل يعتبر فيها خلافهم؟
قال المؤلف: أما الأصولي: الأصولي يطلق على معنيين:
المعنى الأول: الحافظ للقواعد الأصولية.
المعنى الثاني: العارف بالقواعد الأصولية القادر على تطبيقها ومراد الأصوليين في هذا المبحث هو الثاني: العالم بالقواعد الأصولية القادر على تطبيقها وأخذ الأحكام من الأدلة من خلالها، هذا هو المراد بالأصولي هنا.
قال: غير الفروعي: يعني الأصولي غير العالم بفروع المسائل، وعكسه الفروعي هو الذي يحفظ الفروع الفقهية لكنه غير أصولي وغير قادر على استنباط الأحكام من الأدلة.
وَالنَّحْوِيُّ فِي مَسْأَلَةٍ مَبْنَاهَا عَلَى النَّحْوِ فَقَطْ، فَفِي اعْتِبَارِ قَوْلِهِمِ الْخِلَافُ فِي تَجْزِيءِ الِاجْتِهَادِ، وَالْأَشْبَهُ اعْتِبَارُ قَوْلِ الْأُصُولِيِّ وَالنَّحْوِيِّ فَقَطْ لِتَمَكُّنِهِمَا مِنْ دَرْكِ الْحُكْمِ بِالدَّلِيلِ، وَالْمَسْأَلَةُ اجْتِهَادِيَّةٌ.
قال: والنحوي في مسألة مبناها على النحو: هؤلاء الثلاثة هل يعتبر خلافهم أولا يعتبر خلافهم؟ قال اختلف أهل العلم في هؤلاء الأصناف الثلاثة على قولين.
قال: ففي اعتبار قولهم الخلاف في تجزئ الاجتهاد: يعني الخلاف هنا له سبب وهو الخلاف في مسألة تجزئ الاجتهاد، ما المراد بمسألة تجزئ الاجتهاد؟