الصفحة 614 من 917

وَارْتِدَادُ الْأُمَّةِ جَائِزٌ عَقْلًا لَا سَمْعًا فِي الْأَصَحِّ لِعِصْمَتِهَا مِنَ الْخَطَأِ، وَالرِّدَّةُ أَعْظَمُهُ.

المسألة السادسة والأخيرة من مسائل هذا الفصل: ذكرنا أن اتفاق الأمة حجة، فهل يتصور أنه يقع منهم ردة بحيث يكفر جميع الأمة بما فيهم الفقهاء، وجميع المجتهدين؟

نقول: هذا في العقل ممكن يجوز أن تكفر جميع الأمة، لكن النصوص قد دلت على خلاف ذلك كما في قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة» فالأمة معصومة من الخطأ، ومن أعظم أنواع الخطأ: الردة، ومن ثم تكون معصومة عن الردة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت