فهرس الكتاب
الاعتراض مع الوصف أو مع العلة.
الثَّامِنُ: الْقَلْبُ، وَهُوَ تَعْلِيقُ نَقِيضِ حُكْمِ الْمُسْتَدِلِّ عَلَى عِلَّتِهِ بِعَيْنِهَا، ثُمَّ الْمُعْتَرِضُ تَارَةً يُصَحِّحُ مَذْهَبَهُ، كَقَوْلِ الْحَنَفِيِّ: الِاعْتِكَافُ لُبْثٌ مَحْضٌ، فَلَا يَكُونُ بِمُجَرَّدِهِ قُرْبَةً كَالْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ، فَيَقُولُ الْمُعْتَرِضُ: لُبْثٌ مَحْضٌ، فَلَا يُعْتَبَرُ الصَّوْمُ فِي كَوْنِهِ قُرْبَةً، كَالْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ،
* قوله: القلب: القلب هو جعل قياس المستدل يدل على بطلان مذهب المستدل, المستدل أتى بقياس من أجل أن يصحح مذهبه، فجاء المعترض بقياس المستدل وجعله يدل على فساد مذهب المستدل بدل أن يدل على صحته.
فالقلب هو جعل المعترض قياس المستدل يدل على بطلان مذهب المستدل على صحته.
عندنا في القياس أربعة أركان، أورد المستدل قياسًا من أربعة أركان فيقوم المعترض ويقلب عليه نفس قياسه فيوافقه في الأصل والفرع والعلة لكنه يخالفه في الحكم، وبالتالي يؤدي إلى فساد