الصفحة 8 من 917

فإن قال قائل: إن علم أصول الفقه علم صعب.

قيل له: صعوبة العلم تجعل الإنسان يبذل الأسباب لتعلمه, ولو تركت العلوم لصعوبتها لتركت جميع العلوم، إذ ما من علم إلا وفيه نسبة من الصعوبة، ولكن الموفقين هم الذين يبذلون من أنفسهم فتزول عنهم تلك الصعوبة بإذن الله تعالى.

فإن قال قائل: إن هذا العلم يوجد فيه نوع تأثر ببعض العلوم التي حذر منها بعض علماء أهل الإسلام، من علم الكلام أو المنطق أو نحو ذلك من العلوم!

فيقال له: هذه العلوم مجرد آلات، ينبغي أن نفهمها على وفق القواعد الشرعية، فمن كان عارفًا بعلم الأصول تمكن من جعل هذه العلوم موافقة لطريقة أهل الإسلام، ومن ثم يكون المرء بتعلم الأصول مجتنبًا للمحاذير التي تكون موجودة عند دراسة هذه العلوم.

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ الإمام العالم الفاضل العلامة نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي تغمده الله تعالى برحمته:

اللَّهُمَّ يَا وَاجِبَ الْوُجُودِ، وَيَا مُوجِدَ كُلِّ مَوْجُودٍ، وَيَا مُفِيضَ الْخَيْرِ وَالْجُودِ، عَلَى كُلِّ قَاصٍ مِنْ خَلْقِهِ وَدَانٍ. وَيَا ذَا الْقُدْرَةِ الْقَدِيمَةِ الْبَاهِرَةِ، وَالْقُوَّةِ الْعَظِيمَةِ الْقَاهِرَةِ، وَيَا سُلْطَانَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَجَامِعَ الْإِنْسِ وَالْجَانِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت