الصفحة 861 من 917

المجهول المنتصب للفتيا.

قال: عن علمه ملتزم: يعني أننا نلتزم ونقول: يجب عليه أن يسأل عن حال هذا العالم,

قال: والعدالة أصلية في كل مسلم: أما بالنسبة للعدالة فنقول: نحن لا نشترط أن يسأل عن عدالته, لأن الأصل في العلماء أنهم عدول لكن ليس الأصل في العدول أنهم علماء, لأن العلم قليل ونادر بخلاف العدالة فإنها غالبة.

الثَّانِيَةُ: يَكْفِي الْمُقَلِّدَ سُؤَالُ بَعْضَ مُجْتَهَدِي الْبَلَدِ، وَفِي وُجُوبِ تَخَيُّرِ الْأَفْضَلِ قَوْلَانِ:

النَّافِي: إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ عَلَى تَسْوِيغِ سُؤَالِ مُقَلِّدِيهِمُ الْفَاضِلَ وَالْمَفْضُولَ لِأَنَّ الْفَضْلَ قَدْرٌ مُشْتَرَكٌ، وَلَا عِبْرَةَ بِخَاصَّةِ الْأَفْضَلِيَّةِ.

الْمُثْبِتُ: الظَّنُّ الْحَاصِلُ مِنْ قَوْلِ الْأَفْضَلِ أَغْلَبُ، فَإِنْ سَأَلَهُمَا وَاخْتَلَفَا عَلَيْهِ فَهَلْ يَلْزَمُهُ مُتَابَعَةُ الْأَفْضَلِ فِي دِينِهِ وَعِلْمِهِ كَالْمُجْتَهِدِ يَتَعَارَضُ عِنْدَهُ الدَّلِيلَانِ، أَوْ يَتَخَيَّرُ؟ فِيهِ خِلَافٌ، الظَّاهِرُ الْأَوَّلُ،

هذه المسألة في من لا يعرف الحكم في المسألة الفقهية، وكان في بلده مجموعة من العلماء فأي عالم منهم يسأل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت